توقف يزيد بسيارته حانقًا يُطالع واجهة المتاجر. التي أمامه
- حاض. ر يا فريده هانم.. اي أوامر تانيه.. أنا حاسس عقبال ما نتجوز هيكون جهدي خلص وانا مش م. سئول
أتاه صو. تها بهمهمه خافته.. فتعالت ضحكته
- أنا وقح يا فريدة.. اتجوزك بس واعلمك معنى الوقاحه
- يزيد
تعالت شفتيه ابتسامة ماكره ينظر نحو هاتفه بعد. ما انهت المكالمه
- ماشي يا فريدة.. الايام مافيش اسرع منها..
ترجل من سيارته متجهًا نحو المتجر. الذي أخبرته باسمه حتى يجلب لها ثوب الزفاف الذي جعلته يقسم ألا يراه
- بقيت متمرمط يا يزيد في مشاوير الستات.. اومال لما نتجوز هيحصل فيا إيه
اخذ يهمهم بمقت يرفع هاتفه نحو أذنه بعد. ما علم بهوية المتصل
- أنت فين يا يزيد
- يزيد في مشوار للست فريده.. صالح ما قبل الزواج طلع متعب أوي.. أنا بدفع وبتمرمط .. قولي تراجع
ابتسم صالح بابتسامة خافته سرعان ما تلاشت وعاد الجمود يحتل قسم\ات وجهه ينظر نحو صغيره وهو يتناول طعامه ومربيته جواره
- خلص مشوارك و. تعالا ليا البيت.. محتاجك
أنهى صالح مكالمته متجهًا لأسفل حيث غرفة مكتبه.. لقد عاد منذ أيام بعد. ما اخبره الأطباء أن حالة صغيرة تحتاج لوقت
اطرق رأسه يدفــ,,ـن وجهه بين راحتي كفيه.. يستمع لتلك الخطوات التي تقترب منه و. تعبر عن تردد صاح. بها
لم تكن صاح. بة تلك الخطوات إلا السيدة عديلة التي وقفت تنظر إليه بملامح حزينة
- سلمى جاتلي في المنام.. كانت مبسوطه اوي مع رأفت بيه وفــ,,ـاطمة هانم
والاسماء لم تكن إلا اسماء والدي سلمى "عمه و زوجته".. لم تنتظر السيدة عديله أن تسمع منه شئ.. فهى تعلم انه لا يطيق وجودها ولولا أنها من رائحة سلمى وكانت تح. بها لكان طردها من القص. ر
.....
توقف يزيد متيبسًا مكانه يستمع لصو. ت تلك الراجية لصاح. بة المتجر. أن لا تطردها من عملها.. بالأم. س كانت مريضة ولم تأتي
- ارجوكِ يا مدام سوزان.. أنا محتاجه الشغل اوي
امتقعت ملامح السيدة سوزان من توسلها.. فهى لا تح. ب الأعذار الكثيرة..
- لولا إن مروه عزيزه عليا.. مكنتش تهاونت.. أنتِ لسا مكملتيش شهر.. ممنوع الغياب مفهوم
أسرعت زينب في اماءة رأسها واتجهت نحو زميلاتها بالعمل
خرج يزيد من المتجر. بعد. ما دفع ثمن الثوب وأخبروه أن يأتي غدًا لأخذه
توقف مبهو. ت الملامح للحظات.. إنها زينب.. هو متأكد إنها هى
وجدها تلتقط أغراض النظافة بعد. ما ابدلت ملابسها سريعًا وشرعت في مهام عملها
- معقول زينب
....
انسح. بت أنفاس صالح يحدق بيزيد الذي اقترب منه يعيد عليه ما يخبره به..
لم ينتظر صالح ليسمع منه مواصفاتها وهيئتها التي تغيرت قليلًا.. ف زينب قد ارتدت الحجاب واصبحت بجسد هزيل
اسرع يزيد خلفه يخشى أن تكون عيناه قد أخطأت.. فلم يظن أن صالح مازال عقله مع هذه الفتاة .توقف رضوان متعجبًا من صعود صالح سيارته بهروله ومغادرته بتلك السرعة حتى أن اطارت السيارة اصدرت ص. ريرًا عاليًا
التف رضوان بجسده وقد أصــ,,ـابه القلق ينظر نحو يزيد الذي وقف هو الأخر يهتف باسمه بأن ينتظر ليتأكدوا بالفعل من هوية هذه الفتاة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.