ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ليته يقبل أن يكون عمها و. تحظى بما يحظى به سيف
- سيف هو عزيز بيه ممكن يبقى عمي، ممكن نتشارك فيه
طلبها كان عجيب على سيف ورغمًا عنه كان يضحك بقوة على ما تُخبره به
بمرارة ابتلعت غصتها، سيف يضحك على حديثها م. ستهزءً ولكنها لن تيأس في جعل السيد عزيز يقبل بها
....

احتقنت ملامح رضوان وهو يسمع رده القاطع لأي حديث عن مكوث أحد بمنزله
- تعيش عندي ليه.. مش كفايه وافقت اشغلها عندي في الشركة
هتف بها صالح حانقًا من إرغامه على تقبل عائلة زوجته السيدة بثينة
- أنت ليه بتحسسيني إنك بتتفضل عليا يا صالح، مش معنى أني وافقت جدك وكتبنا كل حاجه باسمك.. يبقى افتكرت نفسك الأمر والناهي في البيت والشركة.. نادين هتيجي تعيش عندك لحد ما أمورها تستقر متنساش إننا عيلة واحدة

تمتم رضوان بعبارته الأخيرة قبل أن يُنهي المكالمه زافرًا أنفاسه بقوة، فقد أخطأ عند. ما وافق والده قبل مو. ته لمنحه مقاليد كل شئ
- صالح بيه
تمتمت بها فريدة التي دلفت بذلك الملف تتقد. م به نحوه تنظر إليه ببعض القلق إلى أن تمتم أخيرًا
- تقدري تروحي يا فريدة... وخلي سواق الشركة يوصلك.

. وقت دوامك خلص من ساعتين
ابتسمت فريدة براحة لأن دوامها أخيرًا أنتهى
- شكرًا يا فند. م مفيش داعي.. ح. ض. رتك محتاج مني حاجة تانيه
حرك صالح رأسه نافيًا حاجته لشئ أخر
- زي ما قولتلك خلي السواق يوصلك.. ده واجب الشركة على موظفنها المجتهدين
ابتسامة سعيدة ارتسمت فوق شفتي فريده برضى، فرغم صعوبه العمل معه إلا إنها كانت تجد التقدير بعد كل نهاية عمل تقوم به.

., هى متأكدة أن غدًا ستحصل على مكافأة ستمكنها من شراء تلك الأسورة الذهبية التي ارادت شرائها لوالدتها في عيد ميلادها
اتجهت نحو مكتبها تلتقط حقيبتها لتُغادر وهاهى تقف أمام الشركة تنتظر احدى سيارات الأجر. ة

استدارت بجسدها في فزغ بعد. ما استمعت لص. رير أحدى السيارات المغادرة لجر. اح الشركة ولم يكن إلا هو كما توقعت السيد يزيد
اشاحت عيناها عن تلك الجهة بعد. ما تأكدت بالفعل من سيارته تنظر نحو ساعة معصمها متأففه من تأخر سيارة الأجر. ة التي طلبتها
توقفت سيارة يزيد أمامها وكالعادة كانت تشيح عيناها عنه، فهى لن تصعد سيارته.

. ألا يفهم أنها ليست من النساء سهلة المنال.. يكفيها استخفافه الدائم بها وذلك الحرج الذي وضعها به منذ أيام وجعل تلك الم. سماه ب نادين تنظر إليها بتلك النظرة الم. ستخفة
داعبت شفتي يزيد ابتسامة واسعة وهو يرى صد. متها بعد. ما وجدت إحدى زميلاتها تُحييها ثم تجاوزتها لتصعد جواره السيارة

.....عادت فريدة من عملها بملامح واجمة تلقي بحذائها وحقيبتها أرضًا تتأفف بضيق من تلك العبارة الساخرة التي نطقها بعد. ما رفضت عرض إيصالها
- قال أنا بخاف لحد ياكلني
زفرت أنفاسها بحنق، فمن هو ليظل يُهينها بحديثه ونظراته التي لا معنى لها..تبدلت ملامحها لأخرى قلقه وهى ترى والدتها جالسة فوق الأريكة بملامح حزينة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق