ما فهم نواياها قط/ع جميع السبل أمامها
ابتلعت الشراب دفعة واحدة، تلتقط بالأخر تبتلعه
- وأنتِ فاكره واحد زي صالح الد. منهوري هيرضى بيكي يا صــ,,ـابرين
التفت صــ,,ـابرين نحو مشيرة التي التقطت ذلك الكأس الذي وضعه النادل ترمقها بنظرة ساخرة
- بصي على قدك يا صــ,,ـابرين.. اللي زي صالح الد.
منهوري طلباته بتكون عالية..حدقتها صــ,,ـابرين بنظرة ممتعضة ترتشف من كأسها والحقد يزيد داخلها نحوها.. اختارت زينب لتزوجها بعقد مع رجل خلصها من قيود مشيرة وهى جعلتها من رجل لأخر
- قومي يلا وفوقي ع. شان السهره.. زبون النهاردة لازم يتبسط على الأخر
....
اقترب منها العم سعيد بعد. ما وجدها تجلس شاردة أمامه تأكل بصعوبه من طعامها
- كنت فاكر لما اعملك الأكله اللي بتح. بيها هتتبسطي و. تخلصي طبقك كله
تنهد العم سعيد بقلة حيله وهو يراها لم تنتبه عليه، فمنذ رحيل سيف وذلك اليوم العجيب وقد أصبح يلاحظ ابتعاد السيد عزيز عن المنزل
- كل ده ع. شان عزيز بيه م. سافر.. مادام وحشك اوي كده متخليهوش يسافر من غيرك
تمتم بها العم سعيد يُشاكسها بالحديث، ف ليلى لن تخرج كل ما بجبعتها إلا بأثا*رة حنقها
امتعضت ملامح ليلى بأستياء، لقد طلبت منه أن يأخذها معه ولكنه رفض يُخبرها أنها رحله عمل وليست ترفيه.. ألا تشبع من ترفيهها بالمنزل وخروجها مع السائق و. تجولها بالخارج
- قولتله ياخدني.. قالي مش رايح يلعب ده شغل وأنا بح. ب التنطيط ومش فاضي يجر. ي ورايا
تعالت ضحكات العم سعيد رغمًا عنه يتذكر ذلك اليوم الذي أتت فيه إليهم أحدى جارتهم تسألهم عن هوية تلك الجميلة التي تتجول يوميًا أمام المنزل و. تطعم قطط الشارع..المرأة أتت لتخطبها لابن شقيقتها الذي رأها عند. ما أتى لزيارتها
- أنت بتضحك يا عم سعيد، قولتله خدني الملاهي.
. قالي إنه مكان للأطفال
كتم العم سعيد ضحكاته، هو لن ينسى ذلك اليوم أبدًا خاصه أن ليلى وقفت جوار السيد عزيز تتسأل عن هوية العروس الجميلة ببلاهة، فليس لديهم أحد غيرها
- يعني هي الملاهي بيروحها الكبار والصغار يا بنتِ.. لكن أنتِ يا بنتِ أكيد اختارتي الوقت الغلط..
مطت شفتيها حانقة.. ، تتذكر هذا اليوم هو كان يُريد أن يغفو وهى جواره ولكنها حملت حاسوبه الشخصي الذي جلبه لها واخبرته أن هناك عدة حلقات تنتظرها من م. سلسلها وعند. ما شاهدت في إحدى الحلقات البطل يأخذ البطله لقضاء يومًا في مدينة الألعاب.. عادت إليه تنتظر استيقاظه لتخبره إنها تُريد الذهاب مثل البطله ويشتري لها الحلوى والفشار ويصعد معها الألعاب المُخيفة
صمت ليلى جعله يعلم الجواب..فتنهد بحيرة.. هو لن يلومها على أحلامها الكثيرة التي تُريد تحقيقها ولكن كل شئ يأتي بالعقل.. ولولا أنه يعلم إنها تفعل ذلك بسبب حرمانها لظن شئ أخر..- هتسمعي كلمه من راجل عجوز و. تاخدي بيها يا بنتِ ولا متكلمش ومتع. شمش في ليلى بنتِ اللي مخلفتهاش
أسرعت ليلى في التقط يد العم سعيد تهز رأسها
- أنا بنتك يا عم سعيد.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.