ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

تراجعت علياء في خوف من نظرات مشيرة القاتمة تزدرد لعابها تخشى أن يحدث معها كما حدث مع زينب و. تقضي ليلتها بالمخفر
- هترجع ليكم قريب تقوم بدورها معاكم.. ما خلاص دور الشرف اللي كانت عايشه فيه أنا خلصتها منه
تمتمت بها مشيرة وسرعان ما كانت تتعالا ضحكاتها تنظر نحوهم بسعادة، فقد اصبحوا كما ارادت عا/هرات

....طالع عزيز طاولة الطعام التي اعدتها ليلى يقطب حاجبيه متسائلاً وهو ينظر نحو الصنف الوحيد الذي اعدته
- مكرونه بالفراخ
ابتسم سيف وهو يغرز شوكته بطبقه متلذذًا بطعمها ، فهو من اعد الصوص الأبيض الذي جعلها بمذاق افضل بعد. ما أغرقها به
- طعمها جميل.. ديه عمايل أيديا انا وليلى
ضاقت عينين عزيز بعد. ما التقطت أذنيه حديثه متمتمًا باستنكار

- نعم... أنت ومين
- ليلى يا عمي، أنت عارف إن هى بتساعد عم سعيد في المطبخ.. لكن تعمل طابخه كامله.. طلعت فاشله أوي في الموضوع ده
ضحك سيف عقب عبارته متذكرًا صد. مته بها
- عم سعيد كان مدلعها اوي، إحنا لازم لما يرجع من الم. ستشفى ننبه عليه إنه يعلمها.. مش عارف هنعمل إيه من غير عم سعيد الايام ديه

القى عزيز تلك الفوطة التي يضعها فوق ساقيه يبتلع أي حديث كاد أن يخرج منه
طالعه سيف وهو يتجه نحو غرفة مكتبه ينظر لشوكته ثم التهم ما بها
- والله طعمها جميل مش عمايل أيديا
...أسرعت ليلى بترك شوكتها في طبقها تنهض عن مقعدها لتلتقط ما يحمله سيف الذي هتف مازحًا
- أكلت الطبقين.. اصل عزيز باشا معجبهوش الاكل
شهقت ليلى في خجل، بالتأكيد الطعام لم يعجبه
- الأكل معجبهوش مش كده

أطرقت رأسها بأسى، فهى لن تسد مكان العم سعيد ولن تشرفه في غيابه و. تكون م. سئولة عن المنزل كما أخبرته عبر الهاتف بعد. ما تمكنت من الحديث معه
- ليلى الاكل طعمه جميل.. لكن عمي ليه اكل معين بيح. ب ياكله.. هو راجل تقليدي شوية في أكله

أسرعت ليلى في رفع رأسها متسائلة عن الطعام الذي يُريده ويح. به فتفعله له
- بيح. ب إيه وأنا اعمله ليه
ضحك سيف رغمًا عنه، فهو ساعدها في صنف بسيط كهذا.. فماذا لو أخبرها بأحد أطعمة عمه المفضله

داعب ذقنه بأنامله مفكرًا قليلًا وهى انتظرت أن تسمع أصناف الطعام التي يُح. بها لتطهوها له إلى أن يعود العم سعيد بعد أيام
انفرجت شفتيه بابتسامة خبيثة ينظر لها قبل أن يُخبرها بصنف يح. به عمه
- بيح. ب الكوارع يا ليلى..اتسعت عينين ليلى ببلاهة، فتعالت ضحكاته عاليًا
- حطيتك اه على أول الطريق
...رفع عزيز عيناه عن الأوراق التي أمامه سامحًا للطارق بالدلوف،

وقعت عيناه على ما تحمله يقطب ما بين حاجبيه وقبل أن يتسأل عما تحمله كانت ترفع عيناها نحوه
- سيف بيه قالي إنك مأكلتش.. أنا عملت ليك سندو. تشات وشاي ع. شان تعرف تشتغل وأنت مركز
رمقها عزيز بنظرة ثاقبة فهل تمزح معه هذه الفتاه.. ولكنه بالفعل يرى جديتها بالأمر وهى تقترب منه و.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق