- كان نفسي يكون عمي حنين زيك يا عزيز بيه .. زي ما اسمه زي اسمك.. هو أنا ينفع اقولك يا عمي مره واحده بس......اطرقت زينب رأسها أرضًا بعد. ما دلفت خلفه الشقة التي لم تنتبه على شئ بها، خانتها د. موعها رغم صو. ت مشيرة الذي يحمل الوعيد يتردد صداه داخلها
- قربي
تمتم بها صالح بعد. ما القى بسترته فوق الأريكة وفك بضعة أزرار من قميصه واسترخى بجسده يفرد ذراعيه على ظهر الأريكة
- هتفضلي واقفة عندك كتير
خرج صو. ته هذه المرة بنبرة أشد، جعلت أوصالها ترتعد..تلعق شفتيها حتى تتوقف عن البكاء
زفر صالح أنفاسه بقوة، أكان ينقصه صغيرة مثلها.. تبكي إليه
- هحاول أصدق إنك خايفه..رفعت عيناها المذعورتين نحوه ، فصو. ته الأجش أعاد إليها نبرة مشيرة المتوعدة وأنها ستدفعها لداخل جدران السجــ,,ـن الذي جعلتها تُجر. به
- قربي يا زينب واختاري أكون لطيف معاكي..خرج صو. ته هذه المرة بنبرة لينه مما جعلها تجر.
خطواتها نحوه بصعوبة تزدرد لعابها
- مقولتيش لاء ليه على حاجه مش عايزاها
عادت د. موعها تنساب في صمت، حاولت إخراج صو. تها ولكن صو. ت مشيرة المتوعد كان يتردد داخلها
- عارفه أنا دفعت فيكي كام
هزت رأسها تُخبره بالمبلغ الذي ابلغتها عنه مشيرة، فتعالت ضحكات صالح.. يتسأل داخله هل لهذه الدرجة هى ساذجة ولم تعرف ما دُفع فيها
- تح. بي اعرفك أنا بنفسي
اتسعت عيناها في صد.
مة وهى تسمع المبلغ المتفق عليه، كاد أن يخرج صو. تها في تساؤل ولكن خرجت شهقتها وهى ترى نفسها فوق فخذيه
- مذهوله كده ليه، عمرك ما سمعتي المبلغ ده
- أنا مش عايزه فلوس
تمتمت بها بلسان ثقيل من شدة خوفها وهى ترى يديه تسير فوق ذراعيها يدفــ,,ـن وجهه في عنقها
- الفلوس ادفعت يا زينب.. إحنا مش بنلعب دلوقتي
سقط ثوبها كما سقطت هى في خيوط لعبه كانت أكبر منها..
لا تعرف متى وكيف كانت فوق الفراش في تلك الغرفة التي لا يُنيرها إلا نور خافت, وجسده يج/ثو فوق جسدها مُقيدًا حركة جسدها
وص. رخة خرجت منها تُخبرها إنها أصبحت مثلهن، عا/هره فوق فراش من اشتراها
ابتعد عنها ينظر إليها بنظرة غامضة يرفع انامله يم. سح د. موعها
- الموضوع مش هيكون صعب بعد كده
وليت روحها غادرت جسدها قبل أن تسمعها، اطبقت فوق جفنيها تُحرر تلك الد. موع التي غزت مقلتيها.. فليتركها ترثي حالها قليلًا
الفصل الرابع ع. شر
***
زفرت أنفاسها بضجر. تتقلب يمينًا ويسارًا حتى أخيرًا استقرت على فرد جسدها والنظر نحو سقف الغرفة، أيعقل أنها لم تغفو وقد حل الصباح بنوره لأنه عاملها بلطف وم. سح فوق كفها الذي لسعته سخونة الأناء.
عادت تتقلب فوق الفراش حانقة من عقلها الأحمق، هى بالفعل حمقاء لتظل م. ستيقظة طيلة الليل من أجل أمر كهذا، فلو أحد أخر مكانه سيفعله
- أنتِ شكلك اتجننتي يا ليلى.. لاء وعايزه كمان تقولي لعزيز بيه عمي عزيز.. رجعتي تحلمي من تاني مش كفايه مقعدك في بيته ده أنتِ بقيتي طماعه أوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.