ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- عزيز بيه أنت غيرت رأيك في وجودها هنا، أنا مقدرش اسيبها تعيش لوحدها بعد ما صاح. بتها اختفت.. أنا تعبت يا بني خلاص وليلى بتساعدني وأنت وعدتها انها هتفضل هنا .. بلاش يا بني تحرمها من عطفك.. ليلى بتتمنى لو تكون عمها بحق وحقيقي
سقطت الكلمه على م. سمع عزيز كالخنجر. ، فهو ليس بعمها.. ولن يكون عم لها
- أنا مش عمها يا عم سعيد ولا عمري هكون عمها.. أنا هتجوز ليلى وده الحل الوحيد لوجودها هنا

تجمدت ملامح العم سعيد من الصد. مة ينظر نحو عزيز الذي غادر غرفة مكتبه بملامح واجمه
...

التمعت عينين يزيد بعبث بعد. ما التقطها بالمصادفة تدلف أحد المتاجر. ، اتبعها غير مصدقًا إنها تدلف لمتجر. خاص بملابس العرائس..
- بكام يا أنسه
تسألت فريدة عن سعره الذي صد. مها فتركته مكانه تبحث عن شئ أخر
طالع يزيد ما تركته بنظرات لمع بهم الخب/ث ينظر للفتاه الواقفه أن تأخذه مشيرًا لها بالصمت
انتقت أخيرًا ما لفت نظرها وكان بسعر معقول
- هاخده.. ممكن تلفي ليا

انفلتت شهقتها وهى ترى الواقف بالمتجر. ينظر لأثواب النوم وينتقي منها
- يزيد بيه
تعلقت عينين يزيد بها بعد. ما أعطى الثوب الذي اختاره للفتاه العامله
- فريدة
تمتم بها وكأنه تفاجأ بوجودها في متجر. كهذا
- اخر مكان افكر اقابلك فيه.. مش معقول تكوني طلعتي من البنات وبتعجبك الحاجات اللي زي ديه

استفزتها كلم\اته الساخرة وقد طفح الكيل بها، فهو لا يتهاون من جر. حها بعبارات تهين أنوثتها
- ومكنش زي البنات ليه، انا زي البنات يا يزيد بيه.. بس اظاهر البنات اللي تعرفهم وضعهم حاجه تانيه
التقطت الحقيبة التي وضعت به العامله الثوب واسرعت في مغادرة المتجر. تخفي د. موعها التي لا تعرف سبب لنزولها مؤخرًا مع كل إهانة يُقد. مها لها
- وقح
تمتمت بها وهى تزيل الد.

موع العالقة بأهدابها
اقتربت العاملة منه تعطيه ما اشتراه ولم يكن يتخيل إلا هى من ترتديهم.. ترتديهم له وحده
....ارتسمت ابتسامة خبيثة فوق ملامح صــ,,ـابرين التي سقطت فوق الأريكة جوار صبري تلهث أنفاسها بعد رقصتها على تلك النغمة الشرقية
- عدلتي مزاجي يا صــ,,ـابرين
- مشيرة بس هى اللى بتعرف تعدل مزاجك
نهض صبري خلفها يجتذبها نحوه يُحرك يديه فوق جسدها بفتنه

- اه لو مشيرة سمعت اسمها حاف منك
- هتطردني يعني.. مش مهم أنا خلاص بقيت فاهمه الكار
تعالت ضحكات صبري، فلم تعد القطط في قفصها
- محدش يقدر يطردك طول ما أنا موجود يا فرسه.. أنتِ خلاص بقيتي بتاعت صبري

التمعت عينين صــ,,ـابرين بزهو، فها هى تخطو اول خطواتها..ستكون هى مشيرة أخرى.. مشيرة أصغر وأجمل
التقطت ثوبها بعد. ما فرغ صبري منها، تنظر له بقرف وهو غافي بعمق ويصدر شخيرًا
- لازم تدفعي الثمن ع. شان توصلي يا صــ,,ـابرين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق