ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- أنت بتح. ب رامي اكتر مني
داعبت شفتيه ابتسامة لا تعرف ملامحه إلا معها ومع صغيره
- بح. بكم أنتوا الاتنين يا سلمى
هزت رأسها غير مصدقة ما يُخبرها به
- قولتله يا بطل وانا لاء
عادت ضحكاته تتعالا رغمًا عنه وقد تعلقت عيناه بالصغير الذي اخذ يلهو مع الحارس بالرمال

- قولتله بطل ع. شان نزل الميه ومخفش، لكن أنتِ خوفتي
- لا أنا مش هخاف تاني.. انا عايزه انزل الميه و. تقولي يا بطل زي رامي
حملقت فيه نغم الواقفة في ذهول لا تستوعب ما تسمعه و. تراه
- حاض. ر يا ح. بيبتي

- أنتِ تعرفي صالح الد. منهوري
انتفض جسدها فزعًا واستدارت بجسدها نحو الواقف خلفها يسألها بترقب، فتمتت بارتباك هاربة من نظراته المفترسة بها
- معرفه سطحية شوفته في حفله وعرفني عليه صديق
امتعضت ملامح الواقف، فهو يكره أن تتحدث عن حياتها القديمة و. تلك الحفلات التي كانت تح. ض. رها لاصطياد الأثرياء..

- أنتِ عارفه مبحسش بنفسي لما بلاقيكي قريبه من راجل..ابتلع بقية حديثه حتى لا يُجر. حها
- أنا مخبتش عنك حاجة، حقيقتي أنت عارفها يا رامز
- غصب عني يا نغم.. غصب عني وخصوصًا لما شوفتك قريبه من صالح الد. منهوري.. صالح الد. منهوري زي زيه زبون عند مشيرة وصبري

ضمها إليها بحنان يتحسس تلك الكد. م\ات التي باتت واضحة فوق جسدها تأن من الوجع بخفو. ت
- عمري ما ند. مت أني اتجوزتك يا نغم، ولو رجع بيا الزمن هتحدى كل الناس وأتجوزك لأني عارف إن كل ده كان في الماضي.. أنتِ انضف ست أنا عرفتها

سقطت د. موعها هذه المرة من الخزي, تشعر بلم. ساتها التي صارت حانية ينظر لها يرغمها على النظر إليه قبل أن يعود لأقتناص ش. فتيها متمتمًا بكلم\ات عاشقة لا تمحو الماضي
.....هبط الدرج بخطوات عجوله بعد. ما عاد ليأخذ بعض العقود من تلك الخزنة التي يضع بها الأشياء الهامة في غرفة نومه

توقف عند الدرجة الأخيرة من درجات الدرج بعد. ما أنهى مكالمته وقد جاءت صورتها أمامه ..العم سعيد أخبره هذا الصباح أنها صارت تترجاه أن يجعلها م. سئوله عن شراء أغراض المنزل حتى تعتاد على الحياة بالخارج
اغمض عيناه بأرهاق, فهل كان ينقصه هذه الفتاة..شعر بتأنيب الضمير فكلما تحدث عنها العم سعيد يُخبره أنها يتيمه لم تحظى بالحنان رغم وجود أهل لها
زفر أنفاسه بقوه قبل أن يتحرك نحو المطبخ عازمًا أن يُراضيها ببعض المال.

المنزل كان خالي إلا بها..، سيف بجامعته والعم سعيد ذهب للسوق لجلب بعض الأغراض والسيد الكبير الذي لم تعد تح. ب ذكر اسمه ليس موجود
حررت حجابها من فوق رأسها ورفعت ثوبها قليلًا وعقدته حول خص. رها لتتمكن من م. سح ارضية المطبخ دون أن يُبتل طرفه
الفصل الثاني ع. شر
***

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق