- صاح. بتك بقت بره الشغلانه ديه, حظها حلو صالح الد. منهوري حررها من مشيرة ودفع تمنها
والحقد يزيد ويتوغل داخل صــ,,ـابرين، لقد أعطت مشيرة لزينب حياة مختلفة عنها.. ورمتها هى في هذا الم. ستنقع لتصبح من رجل لأخر
...
أسرعت فريدة خلف يزيد الذي تولى كل شئ حتى يعود صالح لتولي زمام الأمور
- في اجتماع بعد نص ساعه يا فند. م
- فين الملف اللي قولتلك رجعي يا فريدة
امتدت يدها بالملف ليلتقطه يزيد فاحصًا له بنظرة سريعه قبل أن يضعه أمامه
- اتفضلي أنتِ على شغلك
غادرت فريده المكتب تستعجب تلك الحاله التي صار عليها، يزيد لم يعد يُشاكسها، بل صار نسخة من السيد صالح
انتبهت فريدة على صو. ت السيد رضوان الذي سألها عن يزيد
- وصل يا فند. م
اتجه رضوان نحو غرفة المكتب وفور أن دلف نهض يزيد عن مقعد صالح هاتفًا بترحيب
- اتفضل يا رضوان بيه
- اقعد يا يزيد مكانك..تنهد رضوان بتعب تحت نظرات يزيد المشفقة فاقترب منه يجلس قبالته
- هيرجع متخافش.. هو محتاج وقت
- بيعاقبني ليه طول عمره يا يزيد..- مو. ت سلمى أثر فينا كلنا خصوصاً هو كان مرتبط بيها اوي
د. معت عينين رضوان، فهى ابنه شقيقه تلك الأمانة التي تركها له ولأبيه
- ما هى كانت بنت اخويا، تفتكر مو. تها موجعنيش يا يزيد..تنهد يزيد بحرارة يشعر بالشفقة نحوه
- صالح هيفوق وهيرجع، لو مش ع. شان نفسه ع. شان رامي ملهوش ذنب
- الولد مبقاش يتكلم يا يزيد
ارتفعت شهقات رضوان رغمًا عنه.. حفيده هو الأخر يضيع منه
- ابنه محتاجه يا يزيد.. قوله ابنك محتاجك ليضيع منك هو كمان
...ترجلت زينب من سيارة الأجر. ة تنظر نحو البناية الضخمه والتي حملت وجهتها اسم عائلة الد. منهوري.وقفت حائرة مكانها بعد. ما أعطت الأجر. ة للسائق وغادر، بخطوات مرتبكة كانت تسير نحو المبنى..لقد مر شهرًا على تلك الرحلة التي أخبرها بالذهاب إليها من أجل اعماله وسيعود بعد أيام ليُنهي ذلك العقد ويجعلها ترحل
كانت تشعر باللهفة لرؤيته أكثر من تحررها، ولكنها ستخفي لهفتها عنه عند.
ما تراه حتى لا تُثير شفقته عليها
- رايحه فين يا انسه
وقفت زينب مكانها بعد. ما اوقفها الحارس متسائلًا عن سبب دلوفها للشركه ،
قــ,,ـبضت فوق حزام حقيبتها المعلقة فوق كتفها بتو. تر تتمتم بصو. ت خافت
- عايزه صالح بيه
- صالح بيه مش موجود
اعطها الحارس الجواب قبل أن تخطو بخطوة أخرى للداخل مشيًراً إليها بالتوقف
- أنتِ مش مصدقه كلامي لي..، بقولك مش موجود
- طيب أجيله أمتى اسأل عنه
زفر الحارس أنفاسه بضجر.
، فبماذا يُخبرها أكثر من هذا وسرعان ما كان يتنهد بأرتياح وهو يرى السيد رضوان يتقد. م منهم
- رضوان بيه، رضوان بيه
توقف رضوان مكانه ملتفًا نحو مصدر الصو. ت
- في حاجه يا محمود
اسرع محمود إليه ينظر نحو زينب التي وقفت تطالعهم, تزدرد لعابها وهى ترى نظرات هذا الرجل إليها ولم تكن إلا نظرات قاتمة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.