ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

نفث عزيز أنفاسه بقوة لا يستطيع تحمل ما تنطقه دون حساب لعواقبه.. وكأنها تتعمد اثا*رة حنقه وغيرته.. ألا يكفيه تلك النظرة التي يراها في نظرات معارفه حينا يخبرهم أنها زوجته
- هتجنن يا عم سعيد.. خدها من قدامي..- انا ع. شان ماليش أهل بتعمل فيا كده..أسرعت ليلى قاصدة غرفتها دون أن تجيب على هتاف العم سعيد

- ليلى.. رايحه فين يا بنتِ
- هاخد شنطة هدومي وامشي من هنا
هتفت بها وهى تصعد الدرجات مهرولة.. كاد أن يتبعها العم سعيد بعد. ما وجد السيد عزيز يزفر أنفاسه ب\ وعلى ما يبدو لم يهتم بوعيدها ولكن في النهاية قلبه كان يُحركه.. ف إلى أين سترحل هذه المجنونه

- خليك يا عم سعيد.. أنا طالع اشوف جنونها.. شكلي دلعتها وبكرر نفس غلطة سيف
تراجع العم سعيد يومئ له برأسه، هو بالفعل يفرط في دلالها

التقط منها الملابس التي التقطتها واتجهت بهم نحو الحقيبة التي وضعتها فوق الفراش تنظر إلى ملابسها التي صارت بقــ,,ـبضته
- خليهم ليك.. أنا همشي بشنطة هدومي اللي جيت بيها
- ليلى
صاح بها عزيز بعد. ما ضجر. من طفولتها يراها تدور بعينيها في الغرفة باحثة عن شئ ما
- ليلى معندهاش أهل.. حتى عم سعيد بقى واقف في صفك

تمتمت بها تتحاشا النظر إليه، فهناك حقيقه تتنساها دائمًا هى لا أحد لها..اغمض عزيز عينيه وهو يستمع لصو. ت بكائها.. فهاهى تجعله يلين بطريقتها
اقترب منها يجذبها لصدره يضمها إليه بقوة ويديه عرفت طريقهم..- ارحمي غيرتي يا ليلى.. تفتكري بيكون سهل عليا اسمع إعجاب الناس بيكِ.

. سهل أشوف نظرات الناس ليكي وليا وإزاي واحد في عمري متجوز واحده بالنسباله عيله صغيره لو كان اتجوز من زمان كان خلف قدها، سهل اشوف نفسي اناني وانا بدفــ,,ـن شبابك معايا.. ارحميني يا ليلى

د. معت عيناها تستمع لصو. ته الذي خرج مهزورًا..التفت نحوه تراه يُطالعها بنظرات حملت ألم صاح. بها
- انا أسفه.. ع. شان أنا غلطانه.. عارفه إنك بتزعل.. وأنا غبيه بحكيلك كل حاجه من غير ما احس.. بس أنا بح. ب احكيلك كل حاجه..
لم تنتظره ليهتف بشئ بل تركت شفتيها تُخبره إنها تراه كل عالمها.. اب وصديق وشقيق وزوج ورجل تع. شقه.. هو عائلتها الوحيدة

سح. بت يده حيث موضع طفلهم.. تشّب فوق أصــ,,ـابع قد. ميها تعمق ق. بلتهم تُخبره بح. بها بأنفاس لاهثه
- ليلى هتفضل طول عمرها مبتح. بش ولا هتشوف غيرك وبس..أنت كل حاجه في حياتها
ابتسم العم سعيد و. تراجع بخطواته مبتعدًا عن المطبخ.. وهو يراها تقف تُقلب ح. بات البطاطس في الزيت والسيد عزيز يقف خلفها يحتويها بين ذراعيه يُخبرها مازحًا, كيف بدأت تسمن بسبب تناولها للطعام ليلًا

.....
سقطت الصنية التي تحمل عليها المشروبات التي دلفت بها لتقد. مها لذلك العريس الذي أتى به خالها لها
- يزيد بيه
- أنتِ تعرفي استاذ يزيد يا بنتي
تسأل خالها يدور بعينيه بينها وبين ذلك الجالس معه ونحو شقيقته التي أتت من المطبخ بعد. ما استمعت لصو. ت الصنية يسقط
ارتفع حاجبي يزيد منتظرًا سماع جوابها، يراها وهى تحملق به بذهول ثم بنظرات خالها نحوها
- أنا واستاذه فريده زملاء عمل يا فند. م
....
بعد ثلاثة أشهر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق