ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

قضى بقية ليلته ساهدًا حتى نسج الصباح خيوطه، تعجب العم سعيد من وجوده في غرفة مكتبه في تلك الساعة الباكرة ومن ملامح وجهه المرهقة أدرك أن النوم قد جفاه وقضى ليلته ساهدًا
- عزيز بيه
رفع عزيز عيناه عن تلك الأوراق التي لم يكن منتبهًا لشئ بها
- إيه اللي مصحيك بدري كده.. يا بني الشغل مش هيطير لكن أنت صحتك هتضيع

- أنا كويس يا عم سعيد
تنهد العم سعيد في يأس، فمهما تحدث معه وطلب منه الراحه والنظر في حياته قليلًا لعله يجد زوجة يُح. بها و. تح. به وينجب طفلًا ويكون له عائلة صغيرة
- يا بني جسمك ونفسك عليها حق، العمر بيضيع.

. بكره سيف بيه يتجوز وينشغل بحياته...و هاهى أسطوانة العم سعيد تعود و. تتكرر، وقد اختار العم سعيد الوقت الخطأ.. ألا يكفيه حلمه العجيب مع تلك الفتاة وقد أتت منزله تظنه عمها الذي القى بها بدار الأيتام
ليلى وهو، كيف؟

استدار بجسده بعد. ما نهض من فوق مقعده واظلــ,,ـمت عيناه بقسوة
- اعملي قهو. تي يا عم سعيد، وابعتلي ليلى..تعجب العم سعيد من طلبه لها، فالوقت مازال مبكراً
- لكن ليلى لسا على ميعاد وجودها في المطبخ ساعه يا بني..- بعد ساعه تكون قدامي
...ضاقت عينين ليلى في حيرة تنظر نحو العم سعيد متسائله عن طلب السيد عزيز لها
- ده ولا كأنه شايفني في حلمه يا عم سعيد

تمتمت بها ليلى بسخــ,,ـرية جاهلة إنها كانت بالفعل في حلمه.. بين ذراعيه
ابتسم العم سعيد وقد شرع في تح. ضير الفطور
- خليني اخلص الفطار.. ع. شان سيف بيه
- عم سعيد.. هو أنا عملت حاجه.. اصل بحس أن عزيز بيه بيتلكك ليا وعايز يطردني بأي طريقة وديما أوامر وكلامه جارح معايا..

لو مش عايز يساعدني قولي يا عم سعيد وأنا هبطل اتوسل منه الم. ساعده.. أنا لولا كلامك عنه وإنه راجل بيخاف ربنا كنت مشيت من هنا..- ليلى ،عزيز بيه عايزك في مكتبه
رفرفت ليلى بأهدابها عدة مرات تنظر للعم سعيد بعد. ما التف وأشار إليها نحو الجهة التي ستقودها للسيد عزيز و. تعلم منه لما طلب رؤيتها.

بخطوات بطيئة دلفت للغرفة بعد. ما أمرها بالدلوف وأغلاق الباب خلفها وقبل أن تسأل عن سبب طلبه لها أخذ يُنهرها عن ليلة أم. س مجددًا وكأنه يح. ب تذكيرها دومًا بمكانتها في هذا البيت
- حدودك تلتزمي بيها كويس.. أنا محسبتكيش أمبارح على طلوعك أوضة سيف وأنا منبه عليكي حدودك في الدور ده وبس ما دام موجدين في البيت .

. مش معنى إني قولتلك تقربي من سيف و. تسمعي منه و. تيجي تبلغيني بأي شعور حاسه و. تساعدي يتجاوز أزمته يبقى تنسي حدودك

ص. راخه جذب العم سعيد الذي خرج للتو من المطبخ قاصدًا الدرج, فوقف مشفقًا عليها ينظر لأعلى يخشى أن يستمع السيد سيف لما يتحدث عنه ويراه وهو يُعنــ,,ـف ليلى
توقفت ليلى ساكنة الحركة تقــ,,ـبض فوق ثوبها بقوه حتى لا تبكي
- كلامي مفهوم
- مفهوم
خرج صو. تها في خفو. ت تُخبره أنها فهمت أوامره..استدارت بجسدها ولكن صو. ته اوقفها
- أنا امرتك تمشي
عيناها تعلقت به تنتظر ما ستسمعه منه، وليتها لم تستدير و.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق