ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- ليلى ح. ببتي أنتِ بتقولي كده من شهر.. والدكتور قال فاضل اسبوعين على ميعاد الولاده
- أنا خايفه يا عزيز.. خايفه امو. ت وأنا بولد زي بطلة الم. سلسل
احتقنت ملامحه من سماع تلك العبارة التي صارت تخبره بها كل يوم متأثرة بأحد المشاهد
- ليلى ح. ببتي ده مشهد في م. سلسل.. ح. ببتي حاولي تتفرجي على حاجات تبسطك.. مش عارف إيه سبب ح.

بك الفترة ديه لكل حاجه كئيبة
- ع. شان انت مبتخرجنيش..امتقعت ملامحه ،فهاهى تأتي بحديث أخر حتى تضع اللوم عليه
- الباشا سليم يشرف بالسلامه..وهاخدكم ل سيف إيه رأيك
- بجد يا عزيز
ضمها إليه بعد. ما عادت تعانقه بقوة، ستسافر بالطائرة وتُجر. ب تلك المتعة وستزور بلد جديدة..ابتعدت عنه بعد. ما طرء برأسها السؤال عن الموعد.

. هى صارت تعلم أن الرجال مواعيد تنفيذ وعودهم تحتاج صبر
- يعني أمتى بالظبط
تعالت قهقهته يبعدها عنه قليلًا ليتمكن من التقاط سترته وارتدائها
- لما تولدي يا ليلى..- لاء امتى بالظبط.. أخاف تكون بتضحك عليا
ضاقت عيناه يصطنع عبو*سه من حديثها.. فاسرعت نحوه تم. سح فوق سترته و. تنظر له بعينيها الجميلتين
- عزيز
- نعم
صار يعلم لحظات أغوائها له بنعومتها..لقد تعقلت زوجته قليلًا و. تعلمت دهاء النساء

قرص خديها م. ستمتعًا بقربها وطراوة جسدها بين ذراعيه
- ليلى قولنا اتعلمي الصبر شوية
ابتعدت عنه تمط شفتيها المكتنزتين تعقد ساعديها أمامها ممتعضة الوجه
- الصبر مفتاح كل حاجه حلوه يا ليلى..أصبري ع. شان الفسحة تكون طويله
عاد الحماس يتوهج في عينيها، هو يغويها بل هو صار يُجيد التعامل مع عقلها الصغير
التفت إليه لتتسأل وقبل أن يخرج تساؤلها..- عزيز
....

منحها كل ما ارادت، العرس الذي ارادته.. فستان الزفاف وذلك الوعد الصادق الذي وعدها به أمام الجميع.. سيُحافظ عليها ويحميها.
ضمها إليه بعد. ما اقتربت منه تجاوره فوق الفراش غير مُعلقًا عما ترتديه إليه، منامة محتشمه بأكمام طويلة
- خايفة مني يا زينب
أسرعت تُخبره بتحريك رأسها كعادتها، فابستم رغمًا عنه
- عايز اسمع الجواب من شفايفك
كادت أن تخبره ولكنه خان وعده لها،
- صالح
وصالح لم يكن معها... كان غارق في متعته ودفئها ورائحتها

ارتسمت ابتسامة عذبة فوق شفتيه بعد. ما ابتعد عنها وامتلكها
- مبارك يا عروسه
د. موعها انسابت فوق خديها.. فهى اليوم عروس.. حتى لو كان الاثبات غير موجود..ضمها إليه يرفع كفها يلثم باطنه
- قلبي رجع ينبض من جديد يا زينب
.....دفعت صــ,,ـابرين الكأس بقوة حتى تهشم الزجاج يُطالعها العامل الذي يسكب المشروبات بقلق، فحالتها الليله ليست طبيعيه

- هى أحسن مني في إيه.. الحياة اختارتها تكون شريفة ميلم. سهاش غير راجل واحد.. لكن أنا
اعتلت شفتيها ابتسامة حملت حقد لن يخمده الزمن
"مشيرة هى السبب.. هى من اختارت أن تمنح زينب لرجل اح. بها في النهاية.. أما هى اختارتها لتكون بين أح. ضان الرجال عا/هرة مثلها "

اقتربت منها مشيرة بعد. ما هالها ما فعلته واجتذاب أنظار الزبائن إليها.. جر. تها خلفها تدفعها داخل أحدى الغرف
- من ساعه ما عرفتي إن صالح الد. منهوري اتجوز زينب وأنتِ اتجننتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق