هتفت بها نادين التي وقفت ترمقهما بنظرات ماكره، ف السكرتيرة المحتشمه التي لا تراها تليق بالمكان على ما يبدو ليست سهله بل تطمح لشئ اخر
أسرعت فريدة في مغادرة الغرفه تخفي د. موعها العالقة بأهدابها ، فاستدار يزيد نحوها بملامح ممتقعة متمتمًا بصفاقة لم تعتادها نادين منه
- افند. م يا استاذه نادين
شعرت نادين بدلو ماء يسكب فوق رأسها وهى تراه يتخطاها قبل أن تنطق بشئ
....جذبها صالح إليه بعد. ما شعر بتحركها من جواره
- أنا قولت إيه
ثبتها فوق الفراش ينظر نحو شفتيها المرتع. شتين و. تلك النظرة المذعورة التي تُحدقه بها
- عايز اسمع صو. تك يا زينب
- متحركش من جانبك طول ما أنت موجود
تمتمت بها بخفو. ت بعد. ما اشاحت عيناها عنه تبتلع غصتها
داعبت شفتي صالح ابتسامة عابثة.. ، مطيعة هى وشهية ولكنها تع. شق البكاء..- مطيعة أنتِ يا زينب
حررها صالح أخيرًا من قــ,,ـبضته وابتعد عنها يفرك عنقه متمتمًا
- هتفضلي هنا في الشقة مش هتخرجي منها غير بأذن مني.. هنفضل شهر مع بعض وبعد ما الشهر يخلص هتروحي لحالك..استدار نحوها يرمقها بنظرات اختفى منها العبث
- بعد ما عقد الجواز ينتهي مبعترفش بأي علاقه كانت بتجمعني بواحده.. تنسي تماما إن جمعتنا علاقة.. مفهوم
أسرعت في تحريك رأسها تتحاشا النظر إليه
- مشيرة اديتك الح. بوب مش كده..
أخذ الجواب كالعادة من تحريكها لرأسها، فزفر أنفاسه بقوة تاركًا ذراعها الذي كان يقــ,,ـبض عليه
- صو. تك يا زينب اح. ب اسمعه..
- مفهوم
خوفها وخنوعها كان يزيده رغبة لتجر. بة أخرى ولكنه شعر بالشفقة نحوها فهى لن تتحمل
نهض زافرًا أنفاسه، هو لأول مرة يكون لديه شراهة غير طبيعيه مع امرأة ،
اتجه نحو المرحاض فعليه المغادرة.. فأعماله أهم......عادت ليلى للمطبخ تتأفف حانقة من تلك العبارات المقتضبة التي يُخبرها بها حسان ولا تُريح قلبها.. فالساعة الواحدة ظهرًا ولم يأتي العم سعيد
- كان لازم تتأخري في النوم يا ليلى.. اه قاعده ومش عارفه حاجه
استندت بذقنها فوق كفها بعد. ما اجتذبت احد المقاعد الملتفة حول الطاولة الصغيرة تزفر أنفاسها بحنق أشد
- بيخرج الكلام منه بقطاره.. يا ترى يا عم سعيد أنت كويس..استمرت في تحديقها بتلك الساعه المعلقة فوق الجدار أمامها حتى انتفضت أخيرًا من فوق مقعدها بعد. ما استمعت لصو. ت السيارة
أسرعت في مغادرة المطبخ, بالتأكيد العم سعيد قد وصل مع السائق الذي نقله للمشفى بعد. ما بعث السيد عزيز أحدًا لأخذه لعمل بضعة فحصات كما أخبرها العم حسان
خاب أملها وهى ترى سيارة سيف التي اصطفت وقد خرج متعجبًا من وقوفها أمام سيارته بهذه اللهفة
- في حاجة يا ليلى.. مالك كأنك م. ستنيه حد
أسرعت ليلى نحوه في تخبط وحيرة ولكن وحده من سيطمئنها بالتأكيد
- عم سعيد في الم. ستشفى.. عزيز بيه اخده يعمله فحصات.. انا قولتله امبارح إنه بياخد نفسه بالعافيه ورجله وجعاه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.