ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

- يا بنتِ ما أنا مش هعيشلك العمر كله
أرتمت فريدة بين ذراعيها تنهرها عن ذكر هذا الحديث، فهى لا تتخيل حياتها دونها
- متقوليش كده يا ماما أرجوكِ
جففت السيدة نجاة د. موعها قبل أن تبتعد عنها, تم. سح فوق خديها بحنو
- نامي يا ح. ببتي ع. شان تعرفي تصحي لشغلك
غادرت السيدة نجاة بعد.

ما اطفأت لها نور الغرفة ، تلك السيدة التي أفنت عمرها كله في تربيتها رافضة فكرة الزواج بعد وفــ,,ـاة زوجها ولم تكن فريدة تتجاوز الخم. سة أعوام
أزالت فريدة نظارتها تم. سح عبراتها التي انسابت فوق خديها
....اتسعت ابتسامته بعد. ما انتبه على مرحهم فوق رمال الشاطئ، رفع نظارته السوداء فوق رأسه يُتيح لعينيه رؤية سعادتهم
تفرست تلك الجالسة على مقربة منه ملامحه، هى لم تُخطأ عند.

ما رأته ليلة أم. س في ردهة الفندق ومعه ذلك الصغير الذي يشبهه و. تلك المرأة التي يبدو من هيئة ملامحها إنها من ذو الاحتياجات الخاصه
سرحت بملامحه الوسيمة وهيئة جسده، فثلاثة أعوام بالتأكيد لن يغيروا به شئ
- صالح الد. منهوري
خرج اسمه من شفتيها في همهمه خافته وبلذة تشعرها بتلك الحاجة التي تجعل جسدها راغب بذلك الشعور الذي لم تشعر به إلا معه.

.رجال عدة دخلوا حياتها في ذلك العالم الذي دخلته مح. ض أرادتها ولكن هو كان الأول في كل شئ
عادت بذاكرتها لتلك الأيام التي قضتها معه،

لم تشعر بقد. ميها وهى تنساق نحوه حتى تصافحه و. تتأكد هل مازال يتذكرها كما تتذكره
وبتو. تر اقتربت منه تستمع لصو. ت ضحكاته بعد. ما أشار لحارسه الشخصي الذي يأتي معه عند اصطحابه لهم في رحلة ترفيهيه أن يركض نحو رامي بعد. ما ابتعد قليلًا
- صالح بيه
تمتمت بها نغم بتو. تر، فالتف صالح نحو صاح. بة الصو. ت وقد ضاقت عيناه بتلك النظرة الثاقبة..

مدّت يدها حتى تصافحه وقد شعرت بالسعادة لأنه على ما يبدو قد تذكرها
لم تد. م تلك السعادة طويلًا فخرجت شهقتها في فزع وقد كادت أن تسقط بعد. ما دفعتها سلمي و. تعلقت به باكية
- صالح أنا زعلانه منك.. أنت ضحكت عليا..تعالت ضحكته وقد تجاهل تلك التي وقفت تُحدق بهم بفضول، تشبثت به سلمى حتى لا تسقط تُخبره عن سبب \ها منه تمط شفتيها متمتمه

- أنت بتح. ب رامي اكتر مني
داعبت شفتيه ابتسامة لا تعرف ملامحه إلا معها ومع صغيره
- بح. بكم أنتوا الاتنين يا سلمى
هزت رأسها غير مصدقة ما يُخبرها به
- قولتله يا بطل وانا لاء
عادت ضحكاته تتعالا رغمًا عنه وقد تعلقت عيناه بالصغير الذي اخذ يلهو مع الحارس بالرمال

- قولتله بطل ع. شان نزل الميه ومخفش، لكن أنتِ خوفتي
- لا أنا مش هخاف تاني.. انا عايزه انزل الميه و. تقولي يا بطل زي رامي
حملقت فيه نغم الواقفة في ذهول لا تستوعب ما تسمعه و. تراه
- حاض. ر يا ح. بيبتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق