التفت لجهته حتى تكون قبالته تجتذب أحد المقاعد لتجلس أمامه
- أعترفلك إعتراف
رغم عد. م تجاوبه مع حديثها ورؤية اللهفة في عينيه نحو اعترافها إلا أنها استمرت في الحديث
- أنا اللي حطيت ليها يومها الشطة وكل التوابل ع. شان متستحملش وبطنها توجعها.. عم سعيد قالي إنها بتتعب من التوابل الزيادة وأنا متوصتش بص.
راحة
رغمًا عنه كان يبتسم إليها يمدّ بكفه نحو خدها يم. سح فوقه
- ليلى أنا هفضل شوية في الجنينه.. اطلعي نامي أنتِ
- أنام فوق لوحدي.. والبيت فاضي.. استحاله.. أنا كنت بنوم في الاوضة اللي بره بالعافية وبفضل طول الليل الف في الجنينه اطمن الدنيا امان ولا لاء
انفلتت ضحكته رغم عبو*س ملامحه، فما عساه أن يفعل مع تلك الصغيرة التي فتنته وصارت تسر*ق عقله بحديثها
- يعني عايزه إيه دلوقتي يا ليلى
- عايزه اعرف ليه الست ديه ضايقتك.. وليه انت بتكرهها
ارتفع حاجبيه في ذهول تحول لدهشة أشد وهو يراها تسح. به خلفها لأعلى تجلسه فوق الفراش و. تجلس قربه متسائلة
- أنزل اعمل حاجه نشربها ع. شان نتسلى
وكادت أن تتحرك لكنه اسرع في اجتذابها بعد. ما فاق من ذهوله الذي بات لعين بسببها
- لو هتنزلي تعملي حاجه نشربها.. فهترجعي تلاقيني نمت..لأني راجع الشركة بكره..، كلمت سيف وقولتله يرجع هو وعم سعيد
استدار بجسده راغبًا بالنوم تحت نظراتها التي تضيق و. تتسع في صمت ومازال حديث سهير يخترق صداه أذنيه
....ج/ثا على ركبتيه أمام قبــ,,ـرها لا يُصدق إنه دفــ,,ـنها اليوم، دفــ,,ـن ملاكه البرئ.. دفــ,,ـن تلك التي كانت قط/عه منه
انسابت د. موعه يص. رخ من الألم.. لقد عاقبه الله على جر. مه يومًا بعد يوم وهو يسمع سؤال صغيره عن والدته.. ورفضه لتكون هذه والدته
- مشيتي وسبتيني أنا ورامي ليه يا سلمى.. كنت هجبلك طفل تاني يعيش معاكي ومع رامي..إظاهر إن ده عقاب زينب كمان.. كنت هاخد ابنها منها
زينب التي وعدها أن يُحررها منه ولكنه لم يكن سيُحررها.. إلا عند. ما تمنحه طفلًا أخر يؤنس وحدة صغيره
الفصل الثامن ع. شر
****
تنهد العم سعيد بحيرة وهو يرى شرود ليلى الذي صار يستعجبه حتى حال السيد عزيز بات عجيبً... هل كانت رؤيته صحيحه بسبب سرعة هذه الزيجة ؟
لقد تمنى طويلًا للسيد عزيز أن يكون له زوجة وطفلًا من صلبه، وليلى تلك التي دلفت حياتهم فاضافت لهم السعاده والفرح تمنى لها أن تعيش بينهم حتى يزوجه هو بنفسه..
- ليلى
تمتم بها العم سعيد وهو يراها تزفر أنفاسها بقوة، هذه كانت عادتها حينا تُفكر في شئ
انتبهت ليلى على نداء العم سعيد لها، لتنظر إليه بعد. ما فاقت من شرودها
- بتنادي عليا يا عم سعيد
ابتسم العم سعيد بلطف بعد. ما جذب المقعد وجلس قبالتها
- بنادي عليكِ من زمان يا ليلى..ها مقولتيش هنعمل إيه ع. شان نفاجئ سيف بيه قبل ما يسافر
تناست ليلى كل شئ لا تفهمه ويسبب حيرتها, والتمعت عيناها بحماس رغم حزنها لمفارقة سيف لهم , تُخبره بما عليهم فعله
- إيه رأيك..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.