ظنها دمية 2

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

اخدت تفر في الصفحات تحت نظرات عزيز الذي ارتخى بجسده متعجبًا من تقبله لها و. تركها للحديث معه
نست ليلى وجودها معه ومع من وقفت تُثرثر حتى إنها لم تشعر بقد. ميها وهى تتحرك نحوه تُشير إليه عن روعة تلك الغرفة المصممة بعناية

الفصل الخام. س ع. شر
****

توقف عزيز عن مضغ الطعام يرفع عيناه نحو نظراتها المترقبة لرأيه عما طهته اليوم ،
حاول عزيز رسم ابتسامة راضية فوق شفتيه يومئ لها بأن الطعام جيد
اتسعت ابتسامتها في سعادة غير مصدقة أن الطعام نال إعجابه
انص. رفت ليلى من أمامه سعيدة بتلك النظرة التي باتت تراها في عينين هذا الرجل
أزاح سيف مقعده ينظر نحو ما اعدته لهم اليوم ليلى وقد أخبرته بصو. ت خافت عند. ما مرت جواره أن الطعام أعجبه

- ليلى مبسوطه إن الاكل عجبك.. خايفه إنك تشتكيها لعم سعيد يخرج بالسلامه
تمتم بها سيف مازحًا وهو يلتقط معلقته ليرتشف قليلًا من الشربه، ورغمًا عنه كان يبصق ما بفمه
- الشربه مالحه اوي
طالعه عزيز في يأس.. فهم عليهم بجلب شخص أخر للطهو إلى أن يستعيد العم سعيد صحته
- عمي أنت شربت من الشربه ديه

وسرعان ما كانت عيناه تتعلق بطبق الشربه الذي أمامه
- مش معقول يا عمي شربت منها ومعلقتش عليها
- كل وأنت ساكت..كتم سيف صو. ت ضحكاته وهو يرى ليلى أتيه نحوهم بمملحة الطعام التي نستها ،
فحدق سيف بنظرات عمه التي لم يفهمها، فهل يحذره عمه من إحراجها
- هنملح إيه يا ليلى.. الأكل مش محتاج ملح
دارت عينين ليلى بينه وبين السيد عزيز الذي اخذ يتناول الطعام رغم صعوبة مذاقه
- الأكل ملحه مظبوط

لم يتحمل سيف كبت ضحكاته، فانفجر. ضاحكًا
- ملحه مظبوط، ده ملحه فوق المظبوط يا ليلى......توقف سيف مكانه وقد اخترقه شعور الند. م وهو يراها بالفعل تجلس حزينة ولم تم. س طبق الطعام الذي أمامها
- ليلى أنا مكنش قصدي احرجك قدام عمي
طالعته ليلى بنظرة معاتبه، فهى أخبرته أنها تُريد أن تثبت للسيد عزيز إنها جديرة أن تبقى في منزله حتى لو أصبحت لديهم طاهية

- على فكرة عمي عاتبني ع. شانك.. شايفك إنك بتحاولي ومادام بتحاولي هتنجحي..ثم اردف مازحًا بعد. ما وجدها تطالعه بنظرة أخرى سعيدة، بعد. ما علمت أن عمه لم ي\ منها
- من حظك أنك غالية عند عم سعيد وموصي عليكي جامد عزيز باشا ، ده اكل الأكل ع. شان يجبر بخاطرك
التمعت عينين ليلى في لهفة، لقد بدأت نظرتها تتغير نحو هذا الرجل.

. ليته يقبل أن يكون عمها و. تحظى بما يحظى به سيف
- سيف هو عزيز بيه ممكن يبقى عمي، ممكن نتشارك فيه
طلبها كان عجيب على سيف ورغمًا عنه كان يضحك بقوة على ما تُخبره به
بمرارة ابتلعت غصتها، سيف يضحك على حديثها م. ستهزءً ولكنها لن تيأس في جعل السيد عزيز يقبل بها
....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق