خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=و ا-,,- عيلتى كلها مش خالى بس... و اى حد يفكر بس انه يلمسها تانى...
شحب وجه لبيبة فور سماعها تهديده هذا متراجعة الى الخلف ببطئ بينما قلبها ينبض بداخلها فى خوف و ذعر...
اخفض جابر عينيه نحو غزل عندما حاولت سحب يدها من يده رافضة الامساك بالمسدس
=جابر ابعد البتاع ده عنى .؟!!!!

استدار و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال
=خدى حقك...هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم

=قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه..

ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ما تفعل....
༺نهــــــــايـةالفصـــــــل
#الفصل_السابع
استدار جابر و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال
=خدى حقك...
هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم

=قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه..
ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ماذا تفعل
ليكمل و هو يضغط برفق على ذراعها

=خدى حقك يا حبيبتى و بردى ن,,ارى... و عرفى كل كلـ ـب فيهم مصيره هيبقى ايه لو فكر تانى يأذيكى..

ظلت غزل صامتة تنظر الى فراج باعين فارغة و هى تتذكر كل ما كان يفعله بها فقد كان يتعمد ان يؤذيها فعندما كان يأتى لزيارة لبيبة كان يدخل المطبخ حيث كانت غزل تعمل هناك مخالفاً أوامر جابر بألا يدخل اى رجل الى المنزل. و فور رؤيته لها كان يقوم باهانتها و نعتها بالعمياء ذات الاربع عيون و يقوم بالقاء الصحون و الاطباق على الارض محدثاً ضجة عالية حتى تأتى شقيقته و تسأل ما الذى حدث يخبرها بان غزل العمياء لم ترى الصحون و اوقعتها ارضاً ليبدأ هو و شقيقته بالسخـ ـ ـرية منها و من ضعف نظرها جاعلين منها تسليتهم.

..

كانت فى البداية ترغب غزل باخبار جابر عما يفعلونه بها لكنها بالنهاية قررت عدم اخباره...
فقد كانت تعلم انه يكرهها واذا اخبرته فربما يقوم بالسخـ ـ ـرية منها هو الاخر...
لذا صمتت و تعمدت تجاهل فراج مما جعله يغض,,ب و يزيد من مضايقته لها اكثر ناعتاً اياها "بالضبشة بنت ازهار الفاجرة "
وقتها وقفت امامه و هددته كاذبة بانه ان لم يتوقف سوف تخبر جابر بانه خالف اوامره و دخل الى المنزل ..

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق