نظرت اليه باعين مرتبكة لا تعلم اذا كانت تستطيع تصديقه ام لا.. فهى ترغب بالخروج من هنا لكنها ايضاً لا ترغب بان يدخل السج,,ن شعرت بالتعب و الانهاك يجتاحانها فهى لم تعد تعلم ماذا تفعل او من تصدق...
دفـ ـنت وجهها بعنق جابر الذى تصلب جسده بصدمة من فعلتها الغير متوقعة تلك لكنه زفر بارتياح مشدداً من احتضانه لها طابعاً قبلة فوق رأسها..
ظلوا على حالتهم تلك عدة دقائق قبل ان يمرر يده بلطف فوق كتفها المص,,اب قائلاً بهدوء
=جرحك عامل ايه....؟!
اجابته كاذبة مفضلة عدم اخباره بالألم العاصف الذى تشعرى به..
=الحمد لله....
استمر يتحسس ذراعها برفق قائلاً
=انا كنت بعتلك علاجك مع الاكل... كلتى و خدتيه....؟؟
اومأت مرة اخرى كاذبة فهى لم تأكل شئ حيث قامت النساء بالزنزانة بس,,رقة طعامها حتى دوائها لم تستطع العثور عليه بعد ان هجموا على الحقيبة
ظل جابر محتضناً اياها بين ذراعيه يقبل رأسها من حين الى اخر و عقله منشغلاً باين يمكن ان يوجد فراج فقد اختفى تماماً حتى هاتفه اغلقه...
انتفضت غزل مبتعدة عنه عندما انفتح باب المكتب فجأة و دلف احمد الى الغرفة قائلاً و هو يتجه نحوهم
=جابر... غزل لازم ترجع الحبس مينفعش تفضل هنا اكتر من كدة...
قاطعه جابر و قد احتد وجهه
=مينفعش تشوف اى اوضة تقعد فيها لحد ما احل الموضوع... هى كلها كام ساعة... انا مش عايزها تقعد فى الحبس مع الاشكال اللى تحت دى....
قاطعه احمد قائلاً بأسف
=مش هينفع يا جابر المأمور مرخم علينا و شادد حيله الايام دى اوى...
اومأ جابر برأسه بصمت لكن تصلب فكيه و انتفاض العرق الذى بجانب عنقه كشف مدى انفعاله و غض,,به..
لذا اسرعت غزل قائلة محاول ان تطمئنه
=متقلقش... صاحبة ماما طلعت معايا تحت... و هى واخدة بالها منى..
عقد حاجبيه قائلاً باستفهام و قد انتابه القلق
= مين دى اللى صاحبة امك...؟!
اجابته غزل مبتسمة و هى تشعر بالسعادة من تعرفها على نبوية
=اسمها نبوية... كانت صاحبة ماما وهما صغيرين بس اتجوزت وسافرت مع جوزها السعودية.. و رجعت من كام شهر البلد...
التف جابر نحو صديقه احمد يهز رأسه يسأله بصمت عن هوية تلك المرأة اجابه احمد بهدوء
=ايوة نبوية السيد من عيلة الملاح كانت مسافرة مع جوزها من يجى اكتر من 30سنة مع جوزها ولما طلقها نزلت مصر و هو حصلها على هنا و كل شوية يعملها محضر مرة س,,رقة...مرة تعدى بالض,,رب....
تذكر جابر فى طفولته كانت توجد امرأة تعمل لدى جده من عائلة الملاح بالفعل و قد علم من والدته ان ابنة تلك المرأة كانت الصديقة المقرية لابنة عمها ازهار..
ربت جابر على ظهرها قائلاً
=برضو خدى بالك منها... احنا منعرفهاش.....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.