ليكمل بصوت منخفض وهو يولى احمد ظهره ممسكاً بيدها
=ظش عايزك تخافى هخرجك من هنا يا غزل....لو فيها حياتى هخرجك....
اختنقت غزل بالغصة التى تشكلت بحلقها قبل ان تومأ برأسها بصمت وهى تحاول استج,,ماع شجاعتها وتركه لكن ما ان دلف رجل الشـ . ـرطة الى الغرفة حتى يصطحبها الى المحبس تشبثت يدها بقوة بيد جابر رافضة تركه مما جعله يشعر بالألم و العجز من عدم قدرته على مساعدتها فقد كان يرغب بدفع الامين بعيداً عندما امسك بيدها الاخرى واضعاً بها الاصفاد الحديدية لكنه ضغط برفق على يدها المتشبثة به محاولاً ان يطمئنها قائلاً بصوت متحشـ .
ـرج مختنق بالمشاعر التى تعصف بقلبه
=كلها كام ساعة..و هقابلك تانى متخفيش....
اومأت غزل برأسها تاركة على مضض يده ذاهبة مع رجل الشـ . ـرطة الى المحبس مرة اخرى
غافلة عن عينين جابر التى اصبحت بلون الدماء بسبب دموعه المحتقنة بها...
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور ساعة...
اقتحم جابر منزل فراج فور ان فُتح الباب هاتفاً بقسـ . ـوة بالمرأة التى تقف بالباب
=فين جوزك يا خالة اسعاد...؟!
تراجعت المرأة الى الخلف هامسة بخوف
=فراج... ما انت عارف انه فى المستشفى.......
قاطعها جابر بغض,,ب و هو يكاد ان يفقد اعص,,ابه
=مش فى الزفت... انتى اكيد عارفة مكانه..
ليكمل بقسـ . ـوة و عينيه تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب التى بثت الرعب بداخلها
=اخلصى... و قولى هو فين....
هزت اسعاد رأسها مجيبة اياه بصوت مرتجف مرتعب
=والله يا بنى ما اعرف... ما انت عارف انه رمينا من يوم ما اتلم على الحرمة الغازية اللى ماشى وراها فى كل حتة و مبيجيش هنا الا على مزاجه....
اومأ جابر برأسه بصمت وهو يضغط على فكه بقوة بينما يحاول السيطرة على اعص,,ابه قبل ان يأمرها بصوت حاد
=اتصلى بيه من تليفونك.... اكيد فى رقم معاكى محدش يعرفه
وقف اسعاد تنظر اليه بتردد خائفة من ردة فعل فراج لكنها انتفضت فى مكانها فازعة عندما هتف بها جابر امراً اياها بالاتصال به
هزت رأسها مبتلعة بصعوبة غصة الخوف التى تسد حلقها قبل ان تطلب من ابنتها ان تجلب الهاتف لها..
اتت طفلتها بالهاتف واعطته لها لتقم اسعاد بالاتصال بفراج الذى لم يجيب بأول مرة..
امرها جابر ان تتصل به مرة اخرى نفذت امره فى الحال اجاب فراج هذة المرة ليصدح فى الارجاء صوت فراج الحاد المتذمر
=عايزة اية يا بوز الاخص بتتصلى ليه و تقلقى مزاجى....
همت اسعاد باجابته لكن نزع جابر الهاتف منها قائلاً بصوت عاصف
=بقى انت بتبلغ عن مراتى و بتهـ . ـرب زى النسوان.....يا روح امك
ليكمل بصوت صارم ملئ بالغض,,ب
=طيب و رحمة اختك يا فراج يا عزايزى ان مطلعتش على القسم حالاً و طلعت مراتى من الليلة الوسـ ـخة دى لهندمك العمر كله.... انا فى واقف فى قلب بيتك و معايا مراتك و عيالك....
قاطعه فراج ببرود ولامبالاة
=هتعمل ايه يعنى هت-,,-هم مثلا... تبقى و الله عملت فيا خير...و ريحتنى منهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.