خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=و ادى بطاقتى اللى تثبت انى مأذون شـ . ـرعى و ده دفتر الزواج متسجل فيه العقد..
ذهب العمروسى بتلك الاوراق نحو عثمان والد جابر ثم فراج الذى اشتعل الغض,,ب بعينيه من فلات ابنة ازهار من المأزق الذى كان فرحاً بانها قد وقعت فيه فقد كان يرغب بفضحها اكثر ودعس وجهها بالارض الموحلة..
تمايلت لبيبة التى كانت تنظر الى الدفتر وهى لا تصدق بان كل ما خططت له قد فشل و تحطم فوق رأسها..

تمايلت الى الخلف و هى تكاد ان تفقد الوعى مما جعل شقيقها حسان يسرع نحوها هاتفاً بهلع
=مالك... ياختى فوقى...هزت رأسها بينما تبتعد عنه محاولة تمالك نفسها حتى لا تنهار امامهم و تفضح امرها..راقب جابر حالتها تلك و تعبير ساخر مرتسم على وجهه قائلاً بسخـ ـ ـرية

=مالك يا خالة لا اجمدى كده... احنا لسه بنقول يا هادى.. اوعى يغمى عليكى لازم تبقى فايقة كدة و مصحصحة علشان تتفرجى و تتعلمى من اللى هيحصل قدام عينك دلوقتى...

انهى حديثه واتجه نحو فراج يمسك به من كتف عبائته يجذبه بقوة كادت ان تجعله يسقط ارضاً
صـ . ـرخ فراج بحدة و هو يحاول التحرر من ق,,بضته
=اوعى...يا جابر انت ماسكنى كدة ليه.... بقولك اوعى......
تجاهله جابر جاذباً اياه الى منتصف الغرفة مشيراً نحو العمروسى و جعفر اللذان اسرعا بالامساك بفراج وتقييد حركته مما جعل فراج يصـ . ـرخ بذعر و قد شحب وجهه
=انت بتعملوا اوعى يالا انت و هو.. اوعى....انتوا اتجـ . ـننتوا.....

صـ . ـرخ احدى اعمامه بحدة
= بتعمل ايه يا جابر.. ميصحش يا بنى كدة.... مهما كان ده خالك برضو و كان بيدافع عن شـ . ـرف العيلة
قاطعه جابر مزمجراً بصوت مدوى حاد
=عم مصلحى..مالكش دعوة انت بالليلة دى احسنلك... و خالى مكنش بيدافع عن شـ .

ـرف العيلة.. لا خالى كان بينتقم من بنت ازهار... ازهار اللى كان دايب و واقع فيها لشوشته و هى رفضته و فضلت ابويا عليه...فطلع غله و حـ . ـقده فى غزل... يمكن ن,,ار قلبه تهدى....

ليكمل وهو يوجه حديثه الى جميع الرجال الواقفين ينظرون برهبة الى ما سيفعله فرغم صغر عمره الا انه من كان يدير شئون العائلة بأكملها لا يقوى احد منهم على الوقوف بوجهه
=وكل واحد فيكوا فاهم ده كويس...و زى ما كل واحد فيكوا برضو كان حاطط جزمة فى بوقه و ساكت و هو شايفه بيض,,رب مراتى بالن,,ار... يحط نفس الجزمة فى بوقه و مسمعش نفس...
صمت الجميع بالفعل بعد ان كانت هناك همهمهات معترضة بينهم

التف جابر نحو غزل التى كانت واقفة تراقب ما يحدث بوجه شاحب امسك بيدها و وضع بين يديها مسدس
=اض,,ربيه بالن,,ار زى ما ض,,ربك....
اهتز جسدها بعن,,ف من شدة الصدمة فور سماعها كلم,,اته تلك بينما ص,,درت الشهقات الصادمة من حولهم بينما اندفعت لبيبة نحوه تصـ . ـرخ بهستيرية و صدمة
=عايز تم,,وت خالك يا جابر......
قاطعها جابى بصوت حاد عاصف و عروق عنقه تنتفض من شدة الغض,,ب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق