=بحبك و بعش,,قك يا فراولة....
ليكمل بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة وهو يحيط وجهها بيديه يفرك ابهامه فوق خدها برفق متحسساً نعومة بشـ . ـرتها هناك
=بحبك اكتر من نفسى...اكتر من اى حد فى الدنيا دى كلها...
اشـ . ـرق وجهها بابتسامة واسعة لتحيط عنقه بذراعيها قائلة بصوت مترنح و وجهها يقترب من وجهه ببطئ
=طيب عايزة ابوسك...
ارجع رأسه للخلف قائلاً بلهاث وهو يعلم انه اذا لمسها لن يستطع التوقف مرة اخرى
=غزل.. اهدى و خلى الليلة دى تعدى على خير.....تحاهلته و قربت وجهها من وجهه تحاول تقبيله على شفتيها لكنه استمر فى محاولة الابتعاد عنها و قلبه يصـ . ـرخ به ان يستسلم فقد كان كامل جسده متشدد بالرغبة
ق,,بضت على رأسه بيديها و ضغطت بشفتيها فوق شفتيه تقبله برفق ظل جابر جامداً مكانه و هو يحاول عدم الاستسلام الى رغبته لكنه لم يستطع المقاومة و الصمود سوى عدة لحظات قبل ان يطلق زمجرة مرتفعة و هو يحيط خصرها بذراعه جاذباً اياها إليه ساحقاً شفتيها على شفتيه.
.
اخذت يده الاخرى تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشـ . ـر داخل عروقه سريعاً كالحمم الملتهبة فقد كان يريدها كثيراً..ارادها لأكثر من سبع سنوات طوال من العذاب...
ترك شفتيها اخيراً عندما شعر انها تحتاج الى الهواء دافناً وجهه بعنقها طابعاً قبلاته الشغوفة هناك
و عاطفته و عش,,قه لها يسيطران عليه لكنه بالنهاية اجبر نفسه على تركها مذكراً نفسه بانها ليست بوعيها و لا يجب ان يستغل هذيانها هذا..
نهض حاملاً اياها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الفراش و استلقى عليه و هى لازالت بين ذراعيه اقتربت منه فى الحال تحتضنه عاقدة ذراعها حول خصره دافنة وجهها بعنقه مما جعله يزمجر
=يا بنت الحلال ارحمى امى بقى... انا على تكه....
تجاهلته غزل التى كانت فى عالمها الخاص تطبع قبلات متفرقة على عنقه هامسة و هى فى حالتها من اللاوعى
=بحبك.. بحبك يا جابرى...
شعر جابر برجفة حادة تسري بسائر جسده عندما شعر بقبلتها تلك فوق عنقه بينما اخذ ص,,دره يعلو وينخفض بشدة وهو يكافح لالتقاط انفاسه حاول دفعها برفق بعيداً لكنه تجمد عندما صـ . ـرخت فجأة بحدة و هى تنفجر باكية بينما اظافرها الخادة تغرز فى خلف عنقه بقسـ . ـوة
=لا انا مش بحبك.. انا بكرهك...
اخذت تض,,ربه بق,,بضتها فى ص,,دره ممسكة بشعره تجذب بعن,,ف وهى تصـ . ـرخ باكية
=بكرهك... سامع.. بكرهك... مش طايقاك..... بكرهك
امسك جابر ذراعها السليم محاولاً ابعدها عنه برفق حتى لايؤذى كتفها المص,,اب و هو يكاد ان يفقد اعص,,ابه بسبب تلك المجـ ـنونة التى بكل لحظة بحال مختلف
=طيب...يا حبيبتى اهدى... اهدى خلاص عرفت انك بتكرهينى......
لكنه ابتلع باقى جملته مطلقاً صـ . ـرخة مدوية عندما ق,,بضت باسنانها على كتفه تعضه بعن,,ف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.