=و حياة امه لما اشوفه بكرة لأخليه يبلع شـ . ـريط حبوب بحاله.... انا تعبت
التقط نقساً عميقاً و هو يحاول تهدئة اعص,,ابه ثم وقف بمنتصف الغرفة قائلاً بهدوء و هو يشير نحو غزل التى كانت تتقدم نحوه و ابتسامة غريبة مرتسمة على شفتيها
=اهدى بقى... ها اهدى بقى كل انسان و له طاقة و انتى اكيد بعد الفرهدة و الجرى ده كله اكيد و باذن الله.. باذن الله يعنى طاقتك هتكون خلصت...
لكنه ابتلع باقى جملته و قد اتسعت عينيه بصدمة عندما رأها تنزع منامتها عن جسدها لتصبح بقميصها الداخلى الذى كان يظهر اكثر ما يخفى من جسدها بينما تتقدم نحوه و هى تتلوى فى مشيتها همس جابر بصوت مختنق
=انتى بتعملى ايه...؟!
حاول التراجع عندما اقتربت منه قائلة و هى تغمز له بعينها بينما تتلمس ص,,دره
=هو انت مالك احلويت كدة لية...؟!
هتف بها وهو يحاول نزع يدها بعيداً عن ص,,دره بينما يستمر فى التراجع للخلف
=غزل... احترمى نفسك بقى....
لكنه سقط على الاريكة التى كانت خلفه و هو فى حالة من الصدمة و فمه فاغراً عندما رأها تنزع باقى ملابسها و هى تتجه نحوه و التصميم مرتسم على وجهها..
༺نــــــــهاية الفـــصل༺༺༻༻
#الفصل_التاسع
حاول التراجع عندما اقتربت منه قائلة و هى تغمز له بعينها بينما تتلمس ص,,دره
=هو انت مالك احلويت كدة لية...؟!
هتف بها وهو يحاول نزع يدها بعيداً عن ص,,دره بينما يستمر فى التراجع للخلف
=غزل... احترمى نفسك بقى....
لكنه سقط على الاريكة التى كانت خلفه و هو فى حالة من الصدمة و فمه فاغراً عندما رأها تنزع باقى ملابسها و هى تتجه نحوه و التصميم مرتسم على وجهها..
ابتلع بصعوبة الغصة التى تشكلت بحلقه ماسحاً بيد مرتجفة وجهه الذى كان يتصبب عرقاً وهو يحاول بصعوبة سحب عينيه بعيداً عن جسدها المغرى الشبه عارى و التركيز على وجهها فقط قائلاً بلهاث و هو يشاهدها تتقدم نحوه
=غزل... كفاية و حياة امك...انا مبقتش قادر....
جلست على ساقيه مما جعله ينتفض كما لو صاعقة كهـ . ـرباء قد ض,,ربته شاعراً بكامل جسده يرتجف رغبتاً بها نزع سريعاً قميصه الذى كان يرتديه و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة لاهثة
= اتهدى بقى...انتى مبتتهدديش ليه.. حـ . ـرام عليكى انا فرهدت.....
وضع قميصه فوق رأسها مساعداً اياها فى ارتداءه و تغطية جسدها العارى عن عينيه التى تكاد تأكلها حية حتى لا يفقد السيطرة على نفسه..
لكنه اص,,در هسيس متفاجأ عندما ارتمت فوق ص,,دره تدفـ ـن وجهها بعنقه تقبله برفق وهى تهمس
=بحبك...بحبك ياجابرى....عصف قلبه داخل ص,,دره فور سماعه كلم,,اتها تلك بينما رفعت رأسها عن عنقه تنظر داخل عينيه هامسة و اص,,ابعها تتحسس خده برفق
=مش انت كمان بتحبنى يا حبيبى.
..اومأ برأسه بصمت و عينيه مركزة بعينيها يلتقط نفساً عميقاً مرتجفاً هامساً بالكلم,,ات التى يصـ . ـرخ بها قلبه وهو يعلم ان هذة هى فرصته الوحيدة التى سيستطيع قولها بها فلن يستطيع نطقها مرة اخرى اذا كانت بوعيها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.