مما جعل المرأة التى بجانبها تهتف بصوت غليظ
=جرى ايه يا بت انتى... انتى من ساعة ما جيتى مقضيهلنا نواح و عياط صدعتى اللى جابونا...
لم تجيبها غزل التى بدأ كامل جسدها فى الاهتزاز و هى تدخل فى نوبة هستيرية من البكاء احاد مما جعل المرأة غض,,بها يختفى فور رؤيتها لحالتها و قد امتلئت عينيها بالشفقة امسكت بغزل جاذبة اياها بين ذراعيها و هى تهمهم بتعاطف و شفقة
=ياضنايا.. يا بنتى طيب اهدى.. اهدى... هو فى ايه بس... انتى بنت مين فى البلد... انا مسافرة بقالى سنين و بقيت معرفش حد هنا ...اجابتها المرأة الاخرى التى تجلس بجانبها
=دى بنت ازهار العزايزى... يا نبوية.......هتفت نبوية بدهشة و سعادة وهى تبعد غزل من بين ذراعيها
=و نبى ايه... انتى بنت ازهار... دى امك دى حبيبتى... و صاحبتى الروح بالروح من واحنا كنا فى قد كدة... اصل امى الله يرحمها كانت شغالة فى بيت العزايزى...
لتكمل سريعاً تسأل غزل بلهفة و حماس
=الا امك عاملة ايه و اخبارها ايه انا معرفش حاجة عنها بقالى سنين من يوم ما اتنيلت اتجوزت المنيل و سافرت معاه السعودية...و ادينى اهو مبقاليش شهر راجعة و اترمـ. ـيت فى الحبس... بس باذن الله هخرج النهاردة... عايزة اشوفها دى وحشانى اوى
اجابتها غزل بصوت اجش ملئ بالحسرة و هى تكفف دموعها
=ماما... ماما.. فى غيبوبة بقالها اكتر من سنتين..
ض,,ربت نبوية ص,,درها هاتفة بصدمة
=يا ستار يارب...ليه كدة ايه اللى حصلها..؟!
نظرت غزل بتردد الى المرأة التى بجانب نبوية التى لاحظت ذلك على الفور ترددها هذا مما جعلها تنكز المرأة فى ذراعها هاتفة باستنكار
=ياختى انتى قعدالنا كدة لية... ما تقومى تتنيلى تترزعى فى اى حتة تانية....
زجرتها المرأة هاتفة بغض,,ب
=فى ايه يا نبوية.. انتى هتطلعى قـ . ـرفك عليا....
قاطعتها نبوبة بصوت غليظ غاضب
=اها... هطلع قـ . ـرفى عليكى... و اتكلى على الله بقى.... متخلنيش اتجـ . ـنن على اهلك....زفرت المرأة بحنق زاجرة اياهم بغض,,ب قبل ان تنتفض واقفة وهى تض,,رب بيديها على ساقيها ثم ذهبت لأقصى الغرفة جالسة بجانب امرأة اخرى.
.ربتت نبوية على ساق غزل قائلة بحنان
=قوليلى... امك فيها ايه...بدأت غزل تخبرها بحالة و الدتها المـ . ـرضية و عندما سألتها عن سبب وجودها هنا اخبرتها بحرص فهى لم تكن تعرفها جيداً حتى تخبرها عن اسرار حياتها...
فبدأت نبوية هى الاخرى تخبرها عن سبب وجودها هنا و هو اتهام طليقها بس,,رقة امواله التى اتى بها من السعودية لكن كشف الله كذبه..و سوف تخرج خلال ساعات معدودة من هنا...ثم بدأت تخبرها عن ذكرياتها مع والدتها...
لكن قاطع حديثهم رجل الشـ . ـرطة الى الزنزاتة قائلاً بصوت مرتفع
=غزل مجاهد القناوى....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.