خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=انت بتعمل ايه هنا....
لتكمل بحدة و عصبية و دموعها تغرق وجـ . ـنتيها
=جاى تشمت فيا.. مش كدة.. جاى تتأكد من نجاح لعبتك الوسـ ـخة
تغيرت نبرتها الحادة الى همس منكسر وهى تدخل فى نوبة من البكاء الحاد شاعرة بألم يكاد يزهق روحها
=ايه عايز تتأكد كـ . ـسرتنى المرة دى و لا لسة محتاج لعبة وسـ ـخة تانية تلعبها عليا.......
قاطعها جابر هاتفاً بحدة و هو يمده يده نحوها
=اهدى و بطلى جـ . ـنان ..

صـ . ـرخت به و هى تض,,رب يده بعيداً رافضة لمسته
=عايز منى ايه تانى... عايز منى ايه....
حاول احتضانها لكنها قاومته بضراوة و شـ . ـراسة رافضة لمسه اياها لكنه امسك بها رغم مقاومتها تلك يحيط بذراعيه جسدها المرتجف يضمها الى ص,,دره بقوة بينما يده تمر بحنان فوق رأسها و ظهرها هامساً باذنها بصوت منخفض
=شـش... اهدى... اهدى ياحبيبتى

دفـ ـنت غزل وجهها بص,,دره تطلق نشيج باكى متألم منهارة بين ذراعيه بينما ظل هو يحتضنها حتى هدئ بكائها اخيراً و تحول الى شهقات متقطعة حملها بين ذراعيه و وضعها برفق فوق الاريكة جالساً بجانبها احاط وجهها بيديه يمسح دموعها العالقة بوجـ . ـنتيها برفق قائلاً
=قسماً بالله مش لعبة منى يا غزل... و لا انا ورا اى حاجة من اللى حصلت.... استحالة اعمل فيكى...

قاطعته بقسـ . ـوة و عينيها المحتقنة بالدموع تنطلق منها شـ . ـرارات غض,,بها
=لا تعمل كدة...عارف ليه لانك عملت فيا اللى اوسـ ـخ من كدة......
اخفض جابر عينيه فاركاً مؤخرة عنقه و هو لا يعلم بما يجيبها فقد كان يعلم ان معها كل الحق فهو فعل بها الأسوأ من ذلك بالفعل لا يمكنه مجادلتها

ق,,بضت غزل على عنق قميصه بيدها السالمة متجاهلة الألم الصراخ بكتفها مزمجرة بهسيس حاد مليئ بالتهديد و الوعيد الكاذب الذى كانت تعلم جيداً انها غير قادرة على تنفيذه
=لو مخرجتنيش من هنا... يا جابر يا عزايزى و رحمة ابويا لأقول فى النيابة انك انت اللى ض,,ربته مش انا...اطلق زفرة حادة متجاهلاً غض,,بها هذا دافناً يده اسفل حجابها متلمساً جانب عنقها و هو يقول بهدوء و هو لا يزال يشعر فى داخله بالرضا من معرفته انها لم تستطع الاعتراف ضده و ايذاءه

=كدابة... عمرك ما هتعملى كدة مهونش عليكى.....
قاطعته بحدة و هى تدفع يده بعيداً
=لا هعملها..و هحبسك....
لتكمل بانفعال ضاربة اياه فى كتفه بقسـ . ـوة
=سامعنى... هحبسك....يا ابن العزايزى و هجيبلك عيش و حلاوة كمان.....
ابتسم جابر ثم انحنى طابعاً قبلة على خدها بلطف قائلاً و هو يفرك باصبعه وجـ . ـنتها الاخرى متنعماً بملمس خدها الحريرى
=كدابة برضو لو كنت ناوية تعمليها كنت عملتيها..من شوية بس انتى مقدرتيش...

ليكمل عندما رأى اليأس الذى تشكل بعينيها محيطاً وجهها بكفيها يسند جبهته فوق جبهتها يتنفس انفاسها بعمق
=اطمنى يا حبيبتى قسماً بالله لأطلعك من هنا... و الليلة كمان....
اردف بتصميم وحدة عندما رأى عدم التصديق يلتمع بعينيها
=هخرجك منها يا غزل... لو يأست خلاص و ملقتش لها حل هاجى و هعترف ان انا اللى ض,,ربته بالن,,ار مش انتى....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق