اجابته غزل بانفعال كما لو كان احمق لديه صعوبة بالفهم
=الست التريلا... ما هى واقفة وراك اهها.....
دفعته غزل بعيداً قائلة و هى تتجه نحو منتصف الغرفة
=لا اوعى كدة انا هنزل اجيب السكي,,نة و افتحلها كرشها...علشان تحرم تس,,رق أكلى
ركض جابر خلفها وامسكها برفق
=اهدى بس يا غزل....
ليكمل هاتفاً بغض,,ب وهو يحاول منعها من الخروج و هو يلعن الطبيب
=الله يخـ . ـربيتك... هو ده اللى تأثيره خفيف.... ده انا هفرمك
هتفت به وهى تقاومه محاولة فتح باب الغرفة و الخروج
=اوعى بقولك اوعى.... هفتح كرشها يعنى هفتح كرشها......
شدد ق,,بضته عليه هاتفاً بيأس و هو لا يعلم ماذا يفعل معها
=اهدى... اهدى بقى الله يخـ . ـربيتك انتى كمان تفتحى كرش مين هى ناقصة ده انا جايبك لسه من القسم...
انهى جملته رافعاً اياها على كتفه ثم اغلق باب الغرفة بالمفتاح واضعاً اياه بجيب بنطاله قبل ان يتجه بها نحو الفراش يضعها فوقه محاولاً الاتصال بالطبيب و معرفة ما يجب عليه فعله اخبره انه تأثير الحبة كان قوى عليها و انه لا يوجد حل سوى ان ينتظر زوال مفعوله لعنه جابر وتوعد ب-,,-ه قبل ان يغلق الهاتف بوجهه...
بعد مرور ساعة....
كان جابر جالسا! بمنتصف الغرفة على احدى المقاعد و جسده متصلب بالتـ . ـوتر يراقب بتوجس تلك الجالسة فوق الفراش تضع قدميها اسفلها تنظر اليه بثبات فقد كانت جالسة على وضعها هذا منذ مدة طويلة لا تفعل شئ سوى النظر اليه...
لكن اتسعت عينيه بالصدمة عندما فجأة اخذت تلاعب حاجبيها له وتغمز له باحدى عينيها
ثم اشارت بيدها اليه بان يأتى اليها قائلة
=تعالى....
لتكمل و هى تغمز بعينها له عندما ظل بمكانه تشير اليه بالقدوم اليها
= خد اقولك...
استسلم جابر و نهض متجهاً نحوها و التـ . ـوتر و الارتباك يتمكنان منه فهو لا يعلم ما تنوى فعله فقد جعلته يكاد يفر هارباً من الغرفة من افعالها المجـ ـنونة خلاا الساعة الماضية..
وقف امامها مباشـ . ـرة مما جعلها تشير اليه بان ينحنى نحوها..
امتثل و فعل ما تريده لكن كامل جسده تشدد عندما عقدت ذراعيها حول عنقه تجذبه نحوها قائلة و هى تنظر داخل عينيه
=تعرف انى بحبك اوى....
اومأ برأسه بصمت و هو يبتلع بصعوبة الغصة التى تشكلت بحلقه بينما قلبه كان يعصف فى ص,,دره لتكمل و هى تشدد من ذراعيها حول عنقه بشكل سبب له الألم
=قولى يلا انت كمان انك بتحبنى...
لتصـ . ـرخ بهستيرية عندما ظل صامتاً وهى تجذب عنقه بشكل مؤلم
=يلا قول....
حاول جابر فكك ذراعيها عن عنقه هاتفاً بألم
=بحبك... بحبك خلاص بقى اوعى....
افلتته غزل مطلـ ـقة ضحكة مرتفعة رنانة قبل ان تفاجأه و تسرع بغرز اص,,ابعها فى بطنه تزغزغه بشكل مؤلم مما جعله يتراجع مبتعداً عنها و هو يهتف بها
=ما تهدى بقى.. الله يخـ . ـربيت شكلك...
ركضت غزل خلفه محاولة الامساك به لكنه حاول الهـ . ـرب منها لأقصى الغرفة و هو يهتف بعصبية وقد بدأ يفقد السيطرة على اعص,,ابه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.