خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=ست غزل... الباشا بيسأل عليكى
هتف بها احدى الرجال بحدة
=انتى غزل مجاهد....؟!
هزت غزل رأسها بالايجاب و هى غير قادرة النطق بحرف واحد من شدة الخوف ليشير الرجل الى الى رجاله قائلاً بصرامة
=هاتوها...
هتفت حلا فى رعب و تض,,رب بيدها ص,,درها
=ليه بس يا باشا... عملت ايه..؟!
اجابها الضابط بحدة و اختصار
=متهمة فى محاولة فراج العزايزى...
شحب وجه غزل فور سماعها ذلك شاعرة بالبرودة تجتاح جسدها

امسك بها احدى الرجال من ذراعها المص,,اب مما جعلها تصـ . ـرخ متألمة هتفت حلا به
=براحة عليها دى عاملة عملية فى دراعها...
تجاهلها الرجل وسحب غزل معه للخارج متجاهلاً صراختها المتألمة
انفجـ ـرت غزل باكية و هى تشعر بعالمها ينهار من حولها فقد كانت متأكدة بان جابر من وراء كل ذلك فقد كانت هذة خطته منذ البداية خطتة البديلة للأنتقام منها و سحقها بالكامل و التخلص منها بشكل نهائى...
༺نــــــــهـايـــة الفـــصــل༻
#الفصل_الثامن
#

تراجع جابر فى مقعده للخلف باسترخاء واضعاً ساقاً فوق الاخرى و هو يلتقط نفساً عميقاً من سيجارته قائلاً بهدوء
=ها يا خليل... برضو منشف راسك و مش عايز تقول فين البت اللى اشتغلت غزل وفهمتها ان اسمها بسمة...؟؟
تململ خليل الذى كان ملقياً ارضاً اسفل قدم جابر و وجهه كان منتفخاً بسبب الكدم,,ات و الدماء التى كانت تملئه.

فقد كان محتجزاً هنا منذ اليوم الذى واجه به جابر و غزل بشقة المنصورة حيث بعد مغادرته للشقة بعدة ساعات عثر عليه رجاله و احتجزوه باحدى الاماكن التى تقع بوسط الأراضى التى يملكها جابر العزايزى....
تعرض لجميع انواع الض,,رب و التعـ. ذيب حتى يخبره بالحقيقة و رغم ما عاناه من ألام و تعـ. ذيب الا انه ظل على كلم,,اته التى احفظته اياها جيداً لبيبة العزايزى...

فقد انكر وجود تلك الفتاة التى تسمى بسمة و أصر ان غزل هى من اتفقت معه على اغ,,تص,,اب شقيقته....
لم يفكر خليل و لو ثانية واحدة بالاعتراف بالحقيقة.. فاعترافه هذا قد يهدد حياة عائلته..

فلبيبة العزايزى قد اخبرته منذ البداية انه اذا فتح فمه و اخبر اى شخص بحقيقة الأمر.. فسوف ت-,,- والدته و شقيقيه الصغيرين و هذا ما لا لن يستطيع تحمله ف-,,-ه على يدى رجال جابر العزايزى اهون عليه من خسارته لعائلته على يدى تلك المرأة الملعونة فقد كان يعلم انها لن تتردد ثانية واحدة فى تنفيذ تهديدها هذا...

لذا ظل على حالته من الانكار
رفع رأسه هامساً باجابته التى لم يغيرها بالايام الماضية
=قولتلك يا باشا... انا معرفش انت بتتكلم عن ايه... انا كل اللى اعرفه حكيته ليك من الأول...الست غزل اللى اتفقت معايا.. انا سمعتك الكلام كله... و حتى اتصلت بها قدامك

ضغط جابر على فكيه بقوة و هو يدرك انه لن يصل معه الى شئ فقد جعل رجاله يض,,ربونه حتى كاد ان يفقد حياته عدة مرات لكنه لم يغير كلم,,اته ابداً فعلى ما يبدو انه يقول حقاً الحقيقة لذا يجب عليه تحريره...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق