= اتخمدى بقى...
قاومته بقوة راكلة اياه بساقه و تض,,ربه بيديها فى انحاء جسده مما جعله ينحنى ويلتقط وشاحها الذى كان ملقياً على الارض و يقيد يديها به ثم القاها على الفراش لتصبح مسطحة عليه ثم نام فوق يحاصرها بجسده اسفله قبل جبينها وجفنيها بحنان
=نامى يا حبيبتى..نامى ربنا يهديكى....
و لمفاجأته اطاعته و اغلقت عينيها لتغرق على الفور بنوماً عميقاً..
༺༺༺༺༻༻༻༻
بالصباح...
صعدت لبيبة مبكراً الى غرفة غزل حتى تعرف منها كيف خرجت من السج,,ن فقد ظلت طوال الليل بدون نوم تحاول الاتصال بشقيقها فراج لكنه لم يكن يجيب عليها مما جعل عقلها يكاد ان يجـ . ـن..
لذا ما ان اشـ . ـرق الصباح صعدت الى غزل حتى تعلم منها كل شئ..
حاولت فتح باب غرفة غزل لتجده مغلقاً بالمفتاح من الداخل مما جعلها تحدث نفسها بغيظ
=قافلة عليكى يا بنت ازهار فكرة نفسك ست الدار يا روح امك و ليكى خصوصيتك.... الله يرحم الاوضة اللى فى البدروم اللى كانت ارضيتها بتاكل فى جتتك يا بنت الرفضى..
لتكمل بغل وهى تضع يدها بص,,درها مخرجة عدة مفاتيح تختفظ بها دائماً خاصة بالمنزل اخذت تجرب عدة مفاتيح حتى عقرت على المفتاح الخاصة بالغرفة و نجحت بفتح الباب اخيراً....
دخلت الغرفة بخطوات غاضبة كانت تهم ان تصـ . ـرخ بها لكنها توقفت بمدخل الغرفة بوجه منصدم وفم مفتوح على وسعيه عندما رأت ذلك الغارق بالنوم و ه هو عارى الص,,در يحتضن بين ذراعيه غزل التى كانت لا ترتدى شئ سوى قميصه الخاص
هتفت لبيبه بقسـ . ـوة وحدة وعينيها تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب
=ايه الفُجر و قلة الادب دى......
استيقظ جابر على صوت صراخها هذا يرفع رأسه من فوق وسادته يتطلع نحوها باعين نصف مغلقة بالنوم قائلاً بصوت اجش حاد
=فى ايه على الصبح ..؟!
هتفت لبيبة بقسـ . ـوة وهى تض,,رب يديها فوق ساقيها بغل بينما لا تستطع التحكم فى نيران الحـ . ـقد التى تنشب بص,,درها
=فى ان اللى بتعملوه ده قلة تربية... ايه خلاص يا خويا تنت وهى مش عارفين تمسكوا نفسكوا لحد ما يتعملكوا فرح.....
تجاهلها جابر و عاود الاستلقاء على الوسادة معدلاً من وضعية نومه ليصبح مستلقياً فوق ظهره جاذباً جسد غزل معه ليصبح جسدها مستلقى فوق جسده فى محاولة منه لتخبئة يدي غزل التى كانت مقيدة متجاهلاً شهقة
لبيبة التى ض,,ربت بيدها فوق ص,,درها بصدمة فور رؤيتها ما يفعله و وضعيتهم تلك..
لكن جابر تجاهلها قائلاً ببرود
=اطلعى برا يا لبيبة.....
هتفت به بصوت مرتفع وكامل جسدها يهتز من شدة الغض,,ب
=انت بتعمل.. ايه يا اخى احترم انى واقفة قدامك...
قاطعها جابر بحدة لكنه صوت كان منخفضاً خوف,,اً من ان تستيقظ تلك النائمة بين ذراعيه
=ششش.. صوتك يوطى.. مراتى نايمة...و مش عايز حاجة تزعجها...
ليكمل و هو يسحب الغطاء فوق جسدهم طابعاً قبلة حنونة على جبين تلك الغارقة بالنوم لا تدرى بما يدور حولها
=اطلعى و اقفلى الباب براحة و انتى طالعة مش عايز صوت...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.