=اتجوزتيه... ها.... اتجوزتيه يا بنت ازهار.... و نفذتى اللى كنت مخططاله انتى و امك من الاول......لتكمل بغل وهى تندفع نحوها
=حرباية و عقربة زى اللى جابتك تفضلوا تلفوا و تحوموا حاولين الراجل لحد ما توقعوه فى حبالكوا.
...قاطعتها غزل ببرود و هى ترسم على شفتيها ابتسامة واسعة
=على الاقل احنا احسن من اللى بتفضل طول عمرها تلف و تحوم حاولين الراجل لحد ما بتخنقه و تكرهه فى حياتهو عيشته وفى الاخر بيديها بالشبشب فوق دماغها.....
فهمت لبيبة انها تقصد بكلم,,اتها تلك حبها لعثمان و رفضه لها فبالتأكيد والدتها قد اخبرتها فلم تشعر بنفسها الا وهى تنزع نعالها و تهجم عليها محاولة ض,,ربها به...
تراجعت غزل على الفور الى الخلف محاولة الهـ . ـرب منها عندما وقع عينيها على المسدس الذى تركه جابر هناك عندما صعد بها الى هنا..
لم تتردد لثانية واحدة قبل ان تمسك به و تشهره بوجه لبيبة التى تراجعت الى الخلف و الخوف والصدمة يملئان عينيها
هتفت غزل بها بغض,,ب يعاكس ض,,ربات قلبها التى تقفز بص,,درها من شدة الخوف و الرهبة
=لو قربتى منى عليا النعمة لأض,,ربك...
صـ . ـرخت لبيبة مقاطعة اياها بقسـ . ـوة و قد احمر وجهها من شدة الانفعال
=فكرك جابر هيسكت لما تض,,ربى خالته اللى مربياه....
قاطعتها غزل ببرود وهى تحاول التحكم فى ارتجاف يدها التى تحمل المسدس فلم تكن ترغب ان تلاحظ ارتجافها هذا
=جابر مين.. جابر اللى بايده خالانى اض,,رب خاله...
لتكمل كاذبة وهى ترمقها بشم,,اتة عندما لاحظت وجهها الذى شحب
=و لا جابر اللى ادانى المسدس وقالى بالحرف اى حد يفكر يلمسنى فى البيت المعفن ده اض,,ربه بالن,,ار.....
صـ . ـرخت لبيبة بغل و عينيها تكاد ان تخرج من مقلتيها من شدة الغض,,ب فقد كانت تشعر كما لو هناك نيران تلتهم قلبها حياً
=ليــــه و احنا فراخ هتخلصوا علينا انتى و سى جابر بتاعك لا البلد دى فيها حكومة.....
قاطعتها غزل مشيرة نحو الباب بالمسدس
=بقولك ايه يا لبيبة روحى زورى اخوكى فى المستشفى و اطمنى عليه مش زيارة المريض واجب برضو....
قاطعتها لبيبه هاتفة بكلم,,ات مليئة بالحـ . ـقد و الغل
=عقبال ما ازورك كدة و انتى راقده جـ . ـنب امك... و ميبقاش ليكى وجود فى الدنيا الا نفسك اللى طالع.. داخل زى امك كدة......
رسمت غزل ابتسامة على شفتيها مقاومة الألم الذى عصف داخل قلبها عند سماعها كلم,,اتها القاسـ ـية تلك مجيبة اياها ببرود
=انا و انتى يا خالتى يا رب.....
هزت لبيبة رأسها تنظر اليها باعين تصـ . ـرخ بالحـ . ـقد و الكراهية
=ماشى يا بنت ازهار... وحياة امك لهدفعك تمن وساختك دى غالى... حاضر..... ابقى افتكرى اليوم ده كويس
ادارت غزل عينيها بسخـ ـ ـرية كما لو ان تهديدها هذا لا يهمها قائلة بسخـ ـ ـرية
=حاضر.. هبقى افتكره حاضر
التفت لبيبة مغادرة الغرفة وهى لاتزال تسبها و تلعنها بافظع الشتائم
༺༺༺༻༻༻
بعد مرور ساعتين...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.