خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

خرج من افكاره تلك عندما ض,,رب صديقه على كتفه قائلاً
=الأمين راح يجيبها و هيفهمها ان انا اللى طالبها....
ليكمل و هو يلاحظ حالة صديقه المزرية
=هتتحل يا جابر متقلقش.. كل البلد عارفة خالك فراج و وساخته...
ضغط جابر على فكيه بقوة قائلاً بصوت قاسى لاذع
=قسماً بالله لأعلمه الأدب.... و هندمه العمر كله...
ضغط احمد على كتف صديقه قائلاً بحزم
=بالقانون.... كله بالقانون يا جابر......
ابتسم جابر قائلاً بسخـ ـ ـرية وهو يواجه صديقه

=طبعاً بالقانون يا حضرة الظابط... احنا شغلنا كله بالقانون...
ابتسم احمد قائلاً فقد كان يعلم صديقه جيداً
=يا خوفى منك يا ابن العزايزى....
ليكمل سريعاً وهو يتجه نحو باب مكتبه يستعد للذهاب
=هروح الف لفة كده فى القسم اشوف ايه الاحوال..و اهو بالمرة اسيبك مع المدام شوية......
ليكمل بخـ ـ بث مشيراً لرفض غزل مقابلته
=اصل شكلها زعلانة منك على الاخر... و مش طايقة تشوف وشك....

انهى جملته و اسرع خارجاً تتبعه صوت ضحكته عندما سمع جابر يص,,در لعنة غاضبة...
༺༺༺༻༻༻
التقطت غزل نفساً مضطرباً و هى تشاهد أمين الشـ . ـرطة يطرق على باب احدى الغرف قبل ان يفتحه و يدفعها امامه لكن فور دخولها الى الغرفة تصلبت قدميها فى مكانها بخوف عندما رأت ضابط الشـ . ـرطة جالساً على مقعد مكتبه يوليها ظهره....
تنفست بعمق محاولة استج,,ماع شجاعتها حتى تنفذ خطتها للأنتقام اتخذت عدة خطوات نحو مكتبه قائلة بصوت حاولت جعله ثابت

=انا عايزة اعترف بحاجة يا باشا... مش انا اللى ض,,ربت فراج العزايزى....
لتكمل سريعاً و هى توجه نظراتها نحو الارض بينما كان الضابط لايزال يوليها ظهره فهى لا تعلم اذا ما كان ما تفعله الشئ الصحيح ام لا
=جابر العزايزى هو... هو... هو...... الـلى.....
تصلب جسد جابر الذى كان جالساً على مقعد صديقه يوليها ظهره و قد اص,,ابته كلم,,اتها تلك بلكمة قاسـ . ـية تصيب قلبه
شاعراً بالخـ ـيانة فقد كانت تعترف ضده..

هو يكاد ان يجـ . ـن هنا من كثرة النفكير و يفعل كل ما بوسعه حتى يخرجها من هذا السج,,ن بينما هى تعترف ضده حتى تلقيه به..انتظر منها ان تكمل اعترافها لكنها ظلت صامتة لم تكمل جملتها.فى ذلك الاثناء كانت غزل تضغط على شفتيها بقوة وهى لا تستطع ان تكمل خطتها للأنتقام من جابر فهى لا تستطيع فعل به ذلك.

. فرغم علمها انه من تسبب فى كل ما تعانى منه لكن قلبها الاحمق لا يستطيع أيذاءه...

انفجـ ـرت باكية هامسة بصوت مرتجف عاجز و هى تنفى كلم,,اتها سريعاً....
=لا.. لا.. جابر معملش حاجة... فراج فراج هو اللى ض,,ربنى بالن,,ار.. انا.... انا....
شعر جابر بالسعادة تغمر قلبه عند سامعه نفيها هذا فهى لم تخونه... لم تعترف ضده انتفض واقفاً من مقعده مستديراً نحوها ليشاهد الفزع والصدمة ترتسم على وجهها فقد تفاجأت من وجوده..
تراجعت للخلف وعينيها تتسع بالذهول عندما رأته يتقدم نحوها محاولاً الامساك بها لكنها تراجعت مبتعدة عنه هاتفة بصوت ممزق

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق