خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

كانت غزل جالسة على الفراش تتنهد بحدة و هى تفرك بطنها التى كانت تص,,در اصوات مزعجة فقد كانت جائعة للغاية ولم تأكل شئ منذ وجبة الافطار بالصباح...
فهى لم أكل الطعام الذى أتت به أمل حيث لم تستطع الأكل بيدها الشمال حيث وجدت صعوبة فى التحكم بالملعقة فكلما رفعت ملعقة طعام الى فمها يسقط الطعام من عليها قبل ان يصل الى فمها... فجابر من كان يساعدها فى الطعام بالمشفى...

فكرت النزول الى الاسفل و اخبار احدى الخدم بصنع شطيرة لها لكنها تراجعت فهى لا تريد الخروج من غرفتها و مواجهة لبيبة مرة اخرى فيكفى مواجهتهم الاخيرة ابتسمت غزل وهى تفكر فيما فعلته فهى لا تدرى من اين اتتها تلك الشجاعة او الجرئة حتى تقف بوجهها وتشهر المسدس نحوها...
لتنفجر ضاحكة فور تذكرها كيف شحب وجه لبيبة فى خوف و ارتعاب همست بخـ ـ بث محدثة نفسها وهى تطلق ضحكة قصيرة

=يلا ما هى طيبة برضو وتستاهل كل خير ...
انهت جملتها متراجعة الى الخلف فوق الفراش تتمدد باسترخاء لكنها انتفضت جالسة عندما فجأة فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الغرفة
هتفت به بحدة و هى تجذب حجابها وتضعه على رأسها
=ايه ده مش تخبط..مش تعمل حساب لحُرمة الاوضة و لا هى زريبة...؟!
اتجه نحوها بخطوات هادئة جالساً بجانبها على الفراض ممسكاً بحجابها ينزعه من فوق رأسها و يلقيه بعيداً متجاهلاً شهقتها الصادمة قائلاً ببرود

=حُرمة ايه يا متخلفة... انا جوزك
شهقت غزل قائلة بسخـ ـ ـرية
=جوزى...!!! لا ده انت صدقت نفسك اوى......
امسك بفكها بيده قائلاً بحدة و عينيه تعصف بالغض,,ب
=اها جوزك يا ام لسان و ربع...يعنى حقى ادخل الاوضة دى و اى اوضة انتى فيها فى اى و قت انا عايزه....
ليكمل و هو يمسك بطرف منامتها العلوى يرفعه للاعلى
=و لو قلعتك هدومك دى دلوقتى برضو حقى....

ض,,ربته غزل بيدها السالمة على يده الممسكة بمنامتها بينما تركله بقدمها فى ساقه و ذراعه هاتفة بغض,,ب و قد احمر وجهها بشدة
=لا بقولك ايه احترم نفسك... و لو فاكر ان انا بقى غزل بتاعت زمان الطيبة اللى مبيطلعلهاش صوت لا انسى دهانا اتغيرت و مش هسكتلك.......
دون ارادته ابتسم جابر فور سماعه كلم,,اتها تلك مع رؤيته لحركاتها العصبية المنفعلة و هى تنتفض فى مكانها
=اها ما انا عارف بقيتى بلطجى....

ليكمل وهو يق,,بض على ساقها التى كانت تركله بها محاولاً تقييد حركتها لكنها ظلت رغم ذلك تحاول تحريرها و ض,,ربه مرة اخرى
=برضو...انا جوزك غصب عن عينك و عين اى حد فى البيت ده... جوزك يا غزل....
توقفت غزل فجأة عن محاولاتها لض,,ربه قائلة بهدوء يعاكس لثورتها الغاضبة
=يعنى انت جوزى... مش كدة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق