تجاهلها جابر و استدار نحو غزل التى كانت تحاول كتم ضحكتها ملتقطاً ملعقة و غمسها بالحساء ثم وضعها امام فم غزل قائلاً
=شوفى كدة يا حبيبتى محتاجة ملح كمان لو كد خالة لبيبة تزودهولك....
تناولت غزل الملعقة وهى تبتسم قبل ان تجيبه
=لا مظبوطة...
لكن اتسعت ابتسامتها عندما سمعت لبيبة تهمهم فى الخلف بكلم,,ات غاضبة حانقة وضع جابر الغطاء على الطنجرة قبل ان يلتف الى لبيبة قائلاً
=خلصى الاكل يا خالة... و ابقى هاتيه لغزل برا فى اوضة السفرة...
لم ينتظر اجابتها حيث احاط خصر غزل بذراعه وسحبها معه للخارج تاركاً لبيبة واقفة بجسد مهتز من شدة الغض,,ب بوجه مشتعل بالغض,,ب و عينين تصـ . ـرخان بالحـ . ـقد و الكراهية
=مبقاش الا اخدم على بنت ازهار....
التفت ممسكة بالاكواب واخذت تلقىيهم ارضاً و هى تصـ . ـرخ غض,,باً شاعرة بالاهانة و المذلة
༺༺༺༻༻༻
كانت غزل تجلس بجانب جابر على طاولة الطعام بينما كان يتحدث بالهاتف عن عمله كالعادة
=ظبط الدنيا انت بس يا عمروسى.. وانا ساعة و هجيلك...
ليكمل قائلاً سريعاً عندما رأى لبيبة تدلف الى الغرفة وهى تحمل صنية من الطعام
=اها خاليهم يطلعوا المحصول على دفعات و براحة مش عايز خساير ماشى....
اغلق معه و عينيه مركزة باهتمام على خالته التى وضعت الطعام امام غزل قائلة بحدة
=الاكل اهو... يكش يعجب السانيورا...
ابتسمت غزل قائلة بمحبة مزيفة
=تسلم ايدك ياخالتو......
لتكمل و هى تلمس صحن الحساء و هى تعقد حاجبيها
=بس الشوربة باردة... معلش ممكن تسخنيها.....
هتفت لبيبة بغض,,ب وهى تشير نحو الابخرة التى تتصاعد من الصحن
=هى ايه اللى باردة.... و نبى ما فى بارد الا دمك.. ده انا لسه منزلها من على الن,,ار و مولعة قدامك اهها....
التفت غزل الى جابر الذى كان جالساً يتابع باستمتاع ما يحدث فقد كان يعلم انها تأخذ ثأرها من خالته على ما فعلته بها بالسابق
=جابر.. قولها تسخن الشوربة انت عارف مبعرفش اشـ . ـربها باردة
اومأ جابر بينما يقاوم بصعوبة الابتسامة التى ترتجف بها شـ,ـفتيه راسماً الجديه على وجهه
=معلش يا خالة سخنيهالها... هى بتحبها فعلاً سخنة....
ظلت لبيبة واقفة مكانها تكاد الابخرة تتصاعد من اذنيها تنظر الى غزل بنظرات سامة قـ,ـاتلة قبل ان تتناول طبق الحساء مت امامها و تذهب للمطبخ حتى تعيد تسخنيه..
اقترب جابر من غزل قرب شفتيه من اذنها يهمس لها بصوت اجش مثير
=هدى الدنيا بقى..مش عايز مشاكل....
نظرت اليها باعين متسعة تمتم ببرائة كما لو كانت لا تعلم عما يتحدث
=مشاكل؟!! ليه عملت ايه...؟!
هم جابر باجابتها لكنه صمت عندما رأى لبيبة تعود مرة احرى و هى تحمل صحن الحساء الذى كان يبدو عليه انه ساخن حد الغليان و تعبير من الشـ . ـر على وجهها تذكر جابر بالمرة الماضية عندما اح,,رقت يد غزل بالحساء لكنها وقتها كان الحساء ليس بسخونة هذا فماذا سيفعل هذا اذا وقع على فسوف تتضرر ضراراً بالغاً بالتأكيد..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.