رفعت رأسها عالياً متجاهلة وجهه الذى كان محتقناً بالغض,,ب مرمقة اياه ببرود كما لو كان غض,,به هذا لا يهمها لكنها انطلقت راكضة تهـ . ـرب من امامه نحو الحمام و هى تص,,در صـ . ـرخة مدوية عندما رأته يتحرك نحوها محاولاً الامساك بها و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة..
هـ . ـربت لداخل الحمام مغلقة بابه سريعاً بوجه جابر الذى كان لا يفصله عنها سوى خطوتين فقط و ينجح بالأمساك بها...
استندت على الباب تزفر براحة بينما تسمعه يهتف من الخارج
=ماشى يا غزل... افضلى استفزى فيا...و اح,,رقى فى دمى بكلامك اللى زى الزفت ده و لما اجى ألمسك تقعدى تعيطى و تصوتى زى العيال الصغـ . ـيـرة....
قاطعته من خلف الباب بحدة
=انا لا بعيط ولا بصوت....
لتكمل ببرود مستمرة فى استفزازها اياه
=بعدين انا ذنبى ايه انك بتتحول و تتعصب كل ما اجيب سيرة خليل جوزى...قصدى اللى كان جوزى.....
وضعت غزل يدها فوق فمها تحاول كتم ضحكتها عندما سمعته يطلق هدير عاصف ضارباً الباب بق,,بضته بقوة كما لو فقد السيطرة على اعص,,ابه لكنه صمت فجأة لعدة دقائق قبل ان يهتف مرة اخرى بصوت حاد ملئ بالغض,,ب و نفاذ صبر
=انا هخرج من هنا...هخرج قبل ما ارتكب جـ ـريمة ده انتى عيلة مستفزة و باردة..و معندكيش دم....
ثم عقب كلم,,اته تلك الصوت الحاد لإغلاق باب الغرفة الذى اهتز بسببه ارجاء المكان..
༺༺༺༺༻༻༻༻
بعد مرور ساعة...
كانت غزل مستلقية على الفراش
بينما ألام جرحها يزداد كما كانت تشعر بالحكة بسبب الجبيرة القماشية التى تضم ذراعها الى ص,,درها حتى يضمن الا يتحرك كتفها فقد تسببت الرصـ ـاصة ببعض الأذى به.
طرق الباب و دلفت بعدها احدى الفتيات التى تعمل بالمنزل قائلة بابتسامة خبيـ ـثة
=جابر بيه..بعتنى ليكى بصنية الاكل دى...و بيقولك تاكلى كويس و تاخدى دواكى..و تخلصى الصنية كلها
لتكمل سريعاً و هى تضع الطعام على المنضدة التى بجانب الفراش
= و طلب منى اساعدك فى الأكل علشان دراعك مش هتعرفى تحركيه....
هزت غزل رأسها هامسة وهى تشعر بالخجل من اهتمامه هذا الذى اظهره امام الاخريين.. خاصة امل المعروف عنها القيل والقال
=تسلمى يارب يا امل... بس انا هاكل لوحدى.......
همهمت أمل قائلة بتردد
=بس جابر بيه اكد عليا ان اساعدك و ممكن يضايق منى لو عرف انى....
قاطعتها غزل بهدوء
=متخفيش هقوله ان انا اللى قولتلك..
لوت امل شفتيها فى ابتسامة قبل ان تتنهد و هى تهز كتفيها باستسلام قبل ان تلتف و تخرج من الغرفة...
تراجعت غزل تستند الى ظهر الفراش و هى تفرك بطنها بيدها فقد كانت جائعة للغاية فطعام المشفى لم يكن يشبعها نهضت محاولة الوصول الى صنية الطعام عندما فجأة انفتح الباب بقوة جعلته يرتطم بالحائط ولبيبة تدلف الى الغرفة بوجهها الذى كان اسود من شدة الغض,,ب و عينيها المختنقة كالدماء بينما كان اسفل عينيها و خدييها ملطخان بسواد كحلها الذى سال بسبب بكائها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.