خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لكنها ظلت صامتة لم تجيبه كما لو كانت لم تسمعه مما جعله ينادى اياها مرة اخرى لكن قاطعه صوت الصراخ العالى الذى ملئ المنزل مما جعله ينتفض من فوق الفراش بفزع مرتدياً ملابسه سريعاً و هو يدرك ان شقيقته فى خطر عندما سمع خالته تصـ . ـرخ بصوت مرتفع يملئه الكرب

=الحقوووونى..البت بتم,,وت...منى
ارتدى جابر قميصه و هو يفتح الباب راكضاً للخارج يرى ماذا حدث..
بينما ظلت غزل مستلقية مكانها بالفراش داخل قوقعتها من الحـ . ـزن والألم منفجرة ببكاء حاد اخذت تلطم خدييها و تجذب شعرها بقسـ . ـوة كما لو كانت تعاقب نفسها على فعلتها الفاضحة..
دفـ ـنت وجهها بالوسادة تصـ . ـرخ بهستيرية و ألم فالأن قد اكدت له فكرته السـ . ـيئة عنها اكدت له انها رخيصة كما يعتقد.

سوف يعود و يقوم باهانتها..لكنها لن تنتظر حتى يعود لقد اكتفت...سوف تذهب من هنا سوف تغادر و لن تعود ابداً انتفضت واقفة متجهة نحو خزانة ملابسها اخرجت ملابس جديدة وارتدتها مسرعة ثم جذبت وشاحها عقدته حول رأسها.

..و لكن و هى تتجه نحو الباب تذكرت تهديده بفصل الاجهزة عن والدتها بالمشفى تراجعت خطوة الى الخلف تنظر امامها باعين متسعة و دموعها تنساب فوق خدييها لكنها هزت رأسها بقوة تعلم انه لن يفعل ذلك.. لا لن يفعل ذلك..

سوف تذهب..لن تستطع البقاء هنا فسوف تم,,وت قبل ان تسمح له بان يهينها مرة اخرى سينعتها بالتأكيد بالعاه,,رة التى سلمت نفسها اليه بكل سهولة ركضت نحو الباب تفتحه خارجة من الغرفة ثم هبطت الدرج مسرعة تعميها دموعها مما جعلها تصطدم و هى فى منتصف الطريق اصدمت بلبيبة التى كانت تحمل كوب من العصير فى طريقها الى غرفة بسمة..

اخذت لبيبة تتفحص عبائتها السوداء التى ترتديها و وجهها الملطخ بالدموع بدهشة قائلة باستغراب قابضة على ذراعها بقسـ . ـوة
=لابسة كدة و راحة فين يا بت انتى... فى وقت زى ده؟؟؟نفضت غزل يدها بعيداً هاتفة بصوت اجش مختنق
=غورى من وشى...انتى كمان
ثم ركضت مسرعة نحو الباب تخرج منه اخذت تركض و قلبها يقفز بخوف فقد كانت تعلم ان لبيبة ستخبر جابر عن خروجها لذا اتجهت نحو الحظيرة الخلفية و خرجت من الباب الصغير الذى يقع خلف الخظيرة حيث كانت تعلم ان الحراس يهملون حراسته رغم تأكيد جابر عليهم بان يغلقوه.

..

بينما ظلت لبيبة واقفة مكانها تراقب غزل و هى تركض هاربة بابتسامة واسعة و عينيها تلتمع بالفرح هامسة محدثة نفسها
=والله و وقعتى يا بنت ازهار....
اسرعت باخراج هاتفها من ص,,درها متصلة برقم تعرفه
=اسمع كويس البت هـ . ـربت من البيت ابعت وراها حد من رجالتك وخاليه يعمل اللى هقولك عليه....
ثم بدأت تخبره بما تريد فعله بها..
༺༺༺༺༺༻༻

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق