خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقفت غزل ببطئ و هى تضم يدها الى ص,,درها محاولة عدم تحريكه فقد كان جرحها يؤلمها بشدة اثر ارتطامها بجانب سيارة الشـ . ـرطة عندما دفعها الرجل الذى حتى تصعد للسيارة و كان الألم كل مدى يزداد بقوة
اجابته بصوت مرتجف
=ايوة... انا.....
اجابها الرجل بصوته الغليظ
=زيارة... جوزك
تراجعت غزل الى الخلف و قد اشتد وجهها بالغض,,ب
=مش عايزة الزيارة... مش عايزة اقابله....
هتف بها الرجل بحدة

=دى المرة الرابعة اللى يجى و ترفضى تقابليه بعدين ده جابر العزايزى... اخلصى يا بنتى انا مش ناقص مشاكل...
قاطعته بغض,,ب و صوت متضطرب
=مش عايزة اشوفه انا حرة....
وقف يتطلع اليها عدة لحظات بتردد قبل ان يغمغم بحدة
=براحتك...
ليكمل وهو يهمهم بصوت منخفض محدثاً نفسه وهو يتذكر بخوف غض,,ب جابر العزايزى بكل مرة يخبره برفضها مقابلته
=ربنا يسترها....

جلست غزل مرة اخرى بوجه مكفهر تتطلع امامها باعين محتقنة و كامل جسدها يهتز بانفعال فقد كانت تعلم انه قد أتى حتى يشمت بها و يخبرها بان كل ما حدث من مخططه.. و حتى يحتفل بنجاح خطته و يرى سقوطها و هزيمتها بعينيه..
لم تمر سوى خمس دقائق الا و فتح الباب مرة اخرى و دلف ذات الرجل قائلاً بحدة موجهاً حديثه لها
=حضرة الظابط عايزك... تعالى معايا...

وقفت على قدميها المهتزة تتبعه و هى لا تعلم ما الذى يجب عليها قوله مرة اخرى فقد انكرت الأمر تماماً...
لكن و هى فى منتصف طريقها الى مكتب ضابط الشـ . ـرطة اتتها فكرة ستنتقم بها من جابر العزايزى فستعترف بان جابر هو من حاول -,,- فراج نعم ستفعل ذلك ستقلب خطته و تجعله يقع هو بها ....
فى ذلك الوقت...

كان جابر جالساً بوجه مكفهر ينتظر بمكتب صديق طفولته ضابط الشـ . ـرطة احمد علام فقد طلب منه ان يأمر امين الشـ . ـرطة بان يأتى بغزل و يخبرها بانه هو من يريد رؤيتها...فقد رفضت مقابلته بكل مرة حاول مقابلتها بها مما جعله يشعر باليأس والغض,,ب..فيبدو انها غاضبة منه هل تظن انه السبب فى ورطتها تلك تنهد مطلقاً لعنة حادة فقط لو تعلم انه لم تغمض له عين منذ الأمس محاولاً العثور على ذلك الحقير الذى يدعى فراج فقد امضى طوال الساعات الماضية يبحث عنه محاولاً ايجاد حل حتى يخرجها من هنا .

.

حتى توصل الى انه اذا لم ينجح فى العثور على فراج فسوف يذهب بنفسه الى الشـ . ـرطة و يعترف بانه من اطلق النيران عليه فهو لا يمكنه تركها هنا فهو يستطيع تحمل السج,,ن لكن هى لا هى ارق و اضعف من تحمل تلك الحياة القاسـ ـية.

..مرر يده بشعره وهو يفكر لو فقط انها تعلم انه سوف يهدم العالم و ما به حتى لا تقضى ليلة اخرى بهذا المكان..لكنه الأن لا يرغب سوى بالاطمئنان عليها فقلبه يؤلمه كلما تذكر حالتها الضعيفة التى كانت عليها و اص,,ابة كتفها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق