خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=سيبى اللى فى ايدك ده يا بسمة...
التفت شقيقته تنظر اليه فى البداية باعين متسعة بالارتباك من رؤيتها له لكن سرعان ما اختفى ارتباكها هذا و خل محله الغض,,ب قائلة بتصميم و حدة
=لا مش هسيب اللى فى ايدى يا جابر... و هحـ. رقها... سامع هحـ. رقها و هخليها تحس باللى حسيت به.. و عيشته

ارتسم معالم الرعب على وجهه شاعراً بق,,بضة حادة تعتصر قلبه قائلاً بصوت مرتجف و قلبه يكاد ان يقف فور تخيله للنيران تشتعل بجسد غزل
=علشان خاطرى يا بسمة سبيها....... لو بتحبينى سبيها
صـ . ـرخت بسمة بحدة و يديها تتشدد حول القداحة
=مش هسيبها يا جابر... هح,,رقها....وهخليك تقـ . ـرف تبص حتى فى وشها زى ما بتقـ . ـرف تبص فى وشى انت و كل الناس.....
قاطعها جابر من خلال أسنانه المشدودة

=بس انا عمرى ما قـ . ـرفت منك و حتى لو ح,,رقتيها يا بسمة عمرى ما هقـ . ـرف منها زى نا بتقولى اعقلى و ارمى الولاعة من ايدك..
صـ . ـرخت بهستيرية بصوت مخيف مظل,,م
=كداب كلكوا بتقـ . ـرفوا منى.. و مش هرميها ياجابر هح,,رقـ. ها...
شعر باليأس وهو يدرك ان شقيقته فى حالة من الجـ . ـنون ولن يقنعها شئ عن العدول عن قرارها و سوف تنفذ تهديدها و تح,,رق غزل

اخفض عينيه نحو غزل التى كانت جالسة على الاريكة بصمت جسدها يهتز بعن,,ف بينما شفتيها بيضاء شاحبة من شدة الخوف مما جعل احشاءه تلتوى بشدة داخله فور ان قابلت عينيه عينيها التى كان الضعف يلمع مثل من,,ارة بها لقد كانت مرتعبة و قد أص,,ابه ذلك بلكمة بقلبه.. فهو لا يمكنه خسارتها... لن يستطيع العيش بدونها..

شعور من اليأس جعله يندفع نحوهم سريعاً جاذباً غزل من فوق الاريكة نحوه يحتضنها بقوة بين ذراعيه لتسرع غزل بدفـ ـن وجهها بص,,دره منفجرة فى البكاء
هتفت بسمة بقسـ . ـوة فور ان رأت فعلته تلك
=سيبها يا جابر و ابعد....
شدد جابر من احتضانه لغزل يضم جسدها الغارق بسائل البنزين الى جسده اكثر قائلاً بتصميم
=مش هبعد يا بسمة...و لو عايزة تح,,رقيـ. ها... يبقى هتح,,رقـ. نى معاها...
هزت بسمة رأسها قائلة بصوت مرتجف

=ابعد يا جابر... مش هسيبها.. هح,,رقك و هح,,رقك معها..
لتكمل هاتفة بهستيرية جـ . ـنونية وهى تشير بالقداحة نحوهم
=هح,,رقكوا...فاهم هح,,رقكوا ابعد
صـ . ـرخت غزل فور سماعها كلم,,اتها تلك حاولت التحرر من بين ذراعى جابر و دفعه بعيداً حتى لا يتأذى لكنه رفض تحريرها مما جعلها تهمس بصوت مختنق ضعيف من بين شهقات بكائها وهى تدفعه بص,,دره
=ابعد يا جابر... ابعد يا جابر علشان خاطرى....

هز رأسه فى رفض قاطع مزيداً من احتضانه لها فالم,,وت لديه ارحم من ان يعيش بدونها...
قربت بسمة القداحة نحوهم ويدها ترتجف بقوة مما جعل كلاً من جابر و غزل يغلقان عينيهم واذراعهم تتشدد حول بعضهم البعض فى خوف مزيدين من احتضانهم يتوقعون ان تنشب النيران بهم باى لحظة..
لكن انهارت بسمة ملقية القداحة من يدها بعد ان اغلقتها و انهارت ارضاً باكية بصوت ممزق فهى لن تستطيع فعل ذلك بشقيقها..او حتى بغزل ....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق