خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

لم يستطع مقاومة الانحناء نحوها و طبع قبلة فوق عينيها قبل ان يخفض شفتيه الى اذنها قائلاً بحنان محاولاً تشتتيها و التخفيف من ألامها فقد كان يعلم انها تحب الثرثرة
=عارفة... ان اسعاد سابت فراج..
هتفت غزل بصوت اجش من اثر بكائها متناسية ألامها للحظات
=بجد..؟! طيب و الله كويس ده كان مبهدلها هى كانت بتحكيلى عارف كانت بيعمل فيها ايه

ثم بدأت بطبيعتها الثرثارة تخبره عما كان يفعله بها كان جابر يستمع لها و هو يحاول منع نفسه من الضحك فقد كان يعلم انها تحب القيل و القال خاصة معه فقد اعتادت بالماضى ان تجلس معه كل ليلة تخبره بكل ما علمته من اخبار اهل القرية و كان هو يحب ذلك للغاية ليس شغفاً بمعرفة اخبار اى احد لكنه كان يستمتع بطريقتها فى سرد كل ما تعرفه

عندما انتهى من وضع اللفافة الطبية حول جرحها ساعدها فى ارتداء ملابسها رغم خجلها...
=حاسة انك احسن...؟!
هزت رأسها نافية قائلة
=لسه فى وجـ . ـع... بس هحاول اتحمله...
اومأ جابر قائلاً بجدية
=حاولى تتحمليه يا غزل انا مش عايز اديكى المسكن ده...
ثم نهض وحمل صنية الطعام التى اتت بها احدى العاملات بوقت سابق واضعاً اياها امامها قائلاً
=و يلا علشان تاكلى و تاخدى المضاد الحيوى... و باقى علاجك

بدأ باطعامها لكنها اخبرته انها تستطيع تناول الطعام بمفردها فقد نزعت الجبيرة لكنه اصر على اطعامها بنفسه حتى لا تحرك كتفها..
لكن وبمنتصف تناولها للطعام اص,,درت صـ . ـرخة ألم مرتفعة عندما ض,,ربتها فجأة موجة من الألم الحاد وضعت يدها فوق جرحها و هى تنفجر فى البكاء بينما كامل جسدها يرتجف ألماً...
انتفض جابر واقفاً شاعراً بالعجز عندد رؤيته لحالتها تلك اسرع باخراج هاتفه متصلاً بالطبيب هاتفاً به بغض,,ب
=تيجى البلد حالاً و تكشف عليها...

اجابه صوت الطبيب الذى كان يظهر عليه النوم
=يا جابر بيه الوقت متأخر فيها ساعتين لما اجيلك.....و ديها المستوصف اللى فى البلد لحد ما اجيلك بكرة بس هما مش هيعملولها حاجة... هيدوها مسكن.... و المسكن اللى هيدوهلها مش هيعملها حاجة
هتف به جابر الذى كلما سمع انينها المتألم يزداد جـ . ـنونه
=يعنى ايه اسيبها تتوجـ . ـع كدة.... لحد ما سيادتك تشـ . ـرف بكرة....
اطلق الطبيب تنهيدة طويلة قائلاً بهدوء
=انت مدتلهاش حباية المسكن مش كدة....

نظر جابر الى علبة الدواء التى اتى بها العمروسى بوقت سابق و ارسلها مع العاملة التى اتت بالطعام..
=لا مدتهلهاش....
غمغم الطبيب بهدوء
=طيب ادهالها... هتريحها...
ليكمل بتردد
=بس تاخدها و متطلعش فى اى مكان الافضل تنام...على طول
قاطعه جابر بتوجس
=اشمعنا....
همهم الطبيب سريعاً
=لا عادى بس علشان ساعات بيبقى اثرها قوي على بعض الناس...بس الاكيد انها هتتأثر بها شوية... بس مش لدرجة تقلق....

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق