=يقولوا اللى يقولوه احنا محدش له حاجة عندنا احنا متجوزين و مكتوب كتابنا...
صمتت غزل و لم تجادله فلم تكن تملك الطاقة لمحاربته دفـ ـنت وجهها بص,,دره مغلقة عينيها محاولة الاستمتاع بشعورها بين ذراعيه....
ظلوا على حالتهم تلك بعض الوقت يحتضنون بعضهم صامتين لكن قفز قلب غزل داخل ص,,درها فور تذكرها كيف حاول جابر انقذها من شقيقته و كيف احتضنها راغباً بالاحتراق معها رافضاً تركها رفعت رأسها عن ص,,دره و وضعت رأسها على الوسادة التى عليها رأسه ليصبح وجههما متقاربان كانت تنظر اليه بصمت تحدق به وعينيها تلتمع بعش,,قها له تتمنى بداخلها لو الامر كان مختلف بينهم..
كانت عينين جابر مسلطة بعينيها رفع يده إلى خدها في مداعبة رقيقة بدى كما لو كان يأساً للمسها..
انزلقت عينيه المشتعلة بالنيران على منامتها المحكمة التفصيل حول جسدها الرائع مظهرة قوامها الرائع و الذى كاد ان يجعله يفقد عقله من رغبته بها..تأمل باعين محترقة بالرغبة والشغف شفتيها الوردية الممتلئة هسهست أنفاسه في شوق دفـ ـن يده فى شعرها يتلمس خصلاته الحريرية جاذباً جسدها إلى جسده مطلقاً زمجر منخفضة وهو يستسلم لرغبته و يستولى على شفتيها فى قبلة حارقة انفصلت شفتيها طواعية لمطلبه الملح دافعاً اياها إلى تيار هائل من الرغبة مما أشعل كل حواسها وادراكها لمدى حاجته اليها.
.
فصل قبلتهم دافناً وجهه بحنايا عنقها ممرراً شفتيه برفق فوقه يقبلها بحنان
=غزل....
همس اسمها بأنين عميق ملئ بالحاجة موزعاً قبلاته فوق عنقها و حلقها قبل ان يرفع رأسه و يلتقط شفتيها في قبلة قوية نهمة و لدهشته القت ذراعيها حول عنقه تبادله قبلته تلك بشغف و خجل فى ذات الوقت...
تأوه بأسمها بينما يعمق قبلته و يديه ترتفعان و تحيطان وجهها بحنان يتحسس بشـ . ـرتها الحريرية بينما يستولى على شفتيها اكثر بينما جوعه لها يمزقه..
تشددت ذراعيها حول عنقه و هى تميل نحوه اكثر و هى تتنهد بنعومة... فكان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقدمه له و لم تستطع غزل محاربته فقد ارادته ايضاً كان قلبها يصـ . ـرخ بمدى حبها و عش,,قها له..
استمرت القبلة واستمرت ، كما لو أنه لا يمكن أن يكتفي منها أبدًا ...
غرقوا سريعاً في النسيان و فقدوا انفسهم في بعضهم البعض...
༺༺༺༺༻༻༻༻
في وقت لاحق...
عندما استعادت غزل وعيها شعرت بدمائها تنسحب من عروقها و قد ض,,ربتها صدمة ما فعلته اخذ جسدها يهتز بقوة و هى تفكر بانها قد سلمت نفسها له..
كيف امكنها ان تسلم نفسها له بعد كل ما فعله بها...سلمت نفسها اليه كأمرأة رخيصة ليست لها قيمة...
دفـ ـنت رأسها بالوسادة و هى تشعر بالقذارة تشعر كما لو كانت عاه,,رة و بالتأكيد هذا ظنه بها ايضاً..
بينما كان جابر الذى كان غافلاً عن الصراع الذى بداخلها كان مستلقي ينظر الى ظهرها الذى كانت توليه اياه و ابتسامة سعيدة على شفتيه لا يصدق انها اصبحت ملكه اخيراً حبيبته..زوجته...
اقترب منها برفق يرغب بالاطمئنان عليها عالماً ان التجربة قد تكون مؤلمة بعض الشئ بالنسبة اليها وضع يده فوق خصرها قائلاً بصوت اجش
=غزل....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.