خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=اومال عايزانى اصدق مين.... اصدقك انتى... اصدق اللى سمعتها بودنى بتتفق علي اغ,,تص,,اب اختى... اصدق اللى قدام عينيا داست على جرح واحدة و عيرتها بتشوهها و انها لحد. دلوقتى متجوزتش.... امى كانت على طول بتقولى انك بتغيرى من بسمة و مبتحبهاش... بس انا كنت رافض اصدق كنت معمى بحبك......
نهضت غزل و اقتربت منه واقفة امامه قائلة بصوت مرتجف يأس

=انا تعبت... تعبت من كل اللى بيحصل فى حياتى...قولى ايه اللى ممكن اعمله علشان ترحمنى و تسيبنى امشى من هنا و اخلص منك و من اختك و من عيلتك كلها...
لتكمل منفجرة بغض,,ب عاصف عندما ظل صامتاً
=ما تنطق... اخلص منك ازاى...ايه اللى ممكن يرضيك و يرضى اختك و تحسوا انكوا خدتوا حقكوا منى...
وقف جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات و عينيه محتقنة بالألم
=عايزة تعرفى ايه اللى ممكن يرضينا يا غزل......

ليكمل وكامل جسده يهتز بالغض,,ب
=اللى يرضينا ان تتح,,رقى زى ما اختى اتح,,رقت... ان بسمة تغرق بالجاز و تح,,رقك زى ما ح,,رقتيها... و تاخد حقها منك وقتها هسيبك تمشى يا غزل وتخلصى منى زى ما انتى عايزة...
جفلت و تراجعت خطوة الى الخلف تحيط جسدها المرتجف بذراعيها وقلبها ينق,,بض بخوف من القسـ . ـوة التى رأتها بعينيه تومأ رأسها بحسم قائلة بصوت مهتز
=لو ده اللى هيخلنى اخلص منك... فانا موافقة....

وقف جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات وعيناه تومض بقسـ . ـوة و غض,,ب مظل,,م قبل ان يلتف و يغادر الغرفة بصمت مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها ارجاء المكان....
انهارت غزل جالسة على الاريكة تدفـ ـن وجهها بين يديها منفجرة فى بكاء مرير ممزق فقد كانت تعلم انها اخطأت فيما قالته لبسمة فقد استفزها تمثيلها دور الضحيـ ـة كما لو كانت غزل اح,,رقتها بالفعل و انها السبب بمعاناتها و كأنها ليست التى هدمت حياتها..

اعماها غض,,بها و لم تدرك قسـ . ـوة كلم,,اتها الا بعد ان خرجت من فمها الاحمق..
༺༺༺༻༻༻

غرفت غزل بالنوم اثناء جلوسها على الاريكة لكنها انتفضت مستيقظة تشهق برعب عندما شعرت بسائل نافذ الرائحة يسقط على وجهها فتحت عينيها متراجعة للخلف على الاريكة مطلـ ـقة صـ . ـرخة فازعة عندما رأت بسمة تقف امامها بالظلام ممسكة بعبوة ممتلئة بسائل البنزين الذى عرفته غزل من رائحته النفاذة صـ . ـرخت بها و هى تحاول النهوض و الهـ . ـرب من امامها

=انتى بتعملى ايه يا مجـ ـنونة... انتى....!!!!
دفعتها بسمة بيدها فى ص,,درها بقوة جعلتها تسقط مرة اخرى على الاريكة قائلة بفحيح لاذع
=بعمل اللى كان نفسى اعمله من سنتين...........
لتكمل بقسـ . ـوة وعينيها تلتمع بالجـ . ـنون
=كنت مستنية اللحظة اللى جابر يأذن ليا فيها اخد حقى منك....و اهو اخيراً قالى اخد حقى منك..قالى اولع فيكى زى ما ولعتى فيا......

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق