مرر يده فوق وجهها الشاحب الساكن ليتلطخ بدمائها التى كانت تملئ يده وهو يدعى الله بان ينقذها من اجله..
༺༺༺༻༻༻
فى وقت لاحق....
كانت غزل مستلقية فى غرفتها بالمشفى و هى غارقة فى ثبات عميق اثر مخدر العملية التى تم اجرائها لها لاخراج الرصـ ـاصة التى اص,,ابت اعلى ص,,درها بالقرب من الكتف....
بينما وقفت باخر الغرفة صفا التى كانت تراقب باعين تلتمع بالشفقة ابن عمها جابر الذى كان جالساً بجانب فراش غزل و وجهه لا يزال شاحب و عينيه التى كانت متحجرة و محتقنة كالدماء مسلطة على جسد غزل الساكن
بينما ملابسه كانت مبعثرة و غارقة بالدماء يمسك بيدها بقوة كما لو كان خائفاً من ان تختفى من امامه..
اقتربت منه مربتة على ذراعه برفق مما جعله يلتف نحوها ينظر اليها باعين فارغة
=جابر..روح انت ارتاح شوية و غير هدومك.. و انا هفضل هنا مع غزل هبات معاها انا و حلا متقلقش....
هز رأسه قائلاً بصوت اجش مهزوز لأول مرة بحياتها تسمعه منه
=لا انا هفضل معاها... روحوا انتوا يا صفا و خلى ابويا و كل اللى برا يمشوا مش عايز حد هنا......
اومأت برأسها فهى تعلم انه لا فائدة من الجدال معه.. لكنها وقفت مترددة قبل ان تسأله السؤال الذى يقلقها
=جابر... هو انت عرفت عمى فراج ض,,رب غزل بالن,,ار ليه...و الله يا جابر..غزل لا يمكن......قاطعها بحدة و عينيه تعود للاستقرار على غزل
=اطلعى يا صفا... و عرفيهم محدش يهوب ناحية هنا تانى....اومأت صفا برأسها بخوف من نبرته الحادة تلك قبل ان تستدير و تغادر الغرفة مسرعة.
.فور ان اغلق الباب خلف صفا انهار جابر و دفـ ـن وجهه بالوسادة التى يستقر عليها رأس غزل يطلق العنان لدموعه التى كان يحبسها طول الفترة الماضية لا يصدق انه كاد ان يفقدها الى الابد..
رفع يدها الى شفتيه يقبلها بحنان و دموعه تنساب على وجهه لا يستطيع التحكم بها..
كان خوفه من فقدها يكاد يمزق قلبه حاول التحكم بارتجافة جسده و قلبه الذي كان لا يزال يعصف بخوف بداخله..
مرر يده بحنان على وجهها فقد كان محتاج الشعور بها لكى يطمئن قلبه و لو قليلاً..
لكن اهتز جسده بعن,,ف عندما وقعت عينيه علي يده التى كانت مستقرة على خد غزل وكانت ملطخة بالدماء...
لكنها لم تكن اي دماء..فقد كانت دماء غزل انق,,بض قلبه بألم كاد ان يحطم روحه الي شظايا فور تذكره لمشهدها و هي ملقية على الارض كج,,ثة هامدة و الدماء منتشـ . ـرة من حولها...
قبل جبينها وجانب عنقها وهو يهمس بصوت مرتجف ممزق
=ليه يا غزل... ليه وصلتينا لكل ده... ده انا محبتش و لا عمرى هحب فى حياتى قدك....
ليكمل و هو يشعر بألم يمزق روحه الى اشلاء
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.