خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وقتها شحب وجهه و استدار ذهاباً بصمت و منذ ذلك اليوم لم يدخل للمنزل مرة اخرى لكنه لم يتوقف عن مضايقتها لذا كانت طوال مدة زيارته لشقيقته كانت لا تخرج الى الحديقة...همس جابر بأذنها وهو يضمها اكثر لجسده فى حماية
=خدى حقك و افتكرى اللى عمله فيكى.

..تذكرت غزل ض,,رب فراج لها و محاولته ل-,,-ها و اهانتها امام الجميع و طع,,نه و سبها بشـ . ـرفها ثارت الدماء بعروقها مما جعلها ترفع يدها و تصوب المسدس نحو فراج الذى ما ان رأى ما فعلته صاح بغل و عينيه تشع منها

=اية هتض,,ربينى بالن,,ار يا بنت ازهار...
ليكمل و هو يبثق كلم,,اته بشـ . ـراسة و اشمئزاز
=صحيح ما انتى فاجرة و زبالة زى امك متفرقيش عنها كتير

غطى ستار اسود من الغصب عينين جابر فلم يفكر كثيراً قبل ان يق,,بض على يدها التى كانت تمسك بالمسدس و التى كانت ترتجف بعن,,ف يضغط هو على زناد السـ ـلاحالذى صوبه نحو ص,,در فراج موضع قلبه لكن اسرعت غزل و فى ردة فعل سريعة منها بخفض يدها التى كان يمسك بها مخفضة فهوة السـ ـلاحلتصيب الرصـ ـاصة التى انطقلت من مسدسه فخده الأيمن

شاهدت غزل باعين متسعة بالصدمة و الذعر فراج وهو يسقط ارضاً غارقاً فى دماءه و هو يصـ . ـرخ متألماً بأعلى صوت لديه مما جعلها تلتف و تدفـ ـن وجهها فى ص,,در جابر منفجرة فى بكاء و كامل جسدها كان ينتفض بقوة و هى لا تصدق انها شاركت فى اطلاق الن,,ار عليه حقاً...

تعالى غى الارجاء نواح و صراخ لبيبة التى كانت تبكى بشهقات عالية ممزقة وهى جاثمة بجانب شقيقها
=يا خويـــــــــا -,,-وك يا فراج... -,,-تك بنت ازهار يا فراج.....
كان عثمان جالساً فى مقعده يشاهد ما يحدث بأعين ممتلئة بالرضا..
بينما ضم جابر جسد غزل المرتجف اليه بقوة عندما شعر بارتجاف جسدها و هى تهمس بصوت ممزق عند سماعها كلم,,ات لبيبة تلك ظناً منها بان فراج قد م,,ات بالفعل..
=-,,-ته... انا -,,-ته... -,,-ته

احاط خصرها بذراعيه يضمها بحنان اليه هامساً باذنها
=ممتش يا غزل...اهدى يا حبيبتى جت فى رجله متخفيش..ده بسبع أرواح....
ثم انحنى حاملاً اياها بين ذراعيه عندما شعر بارتجافها يزداد قاومته غزل معترضة لكنه شدد من احاطته لها دافناً وجهها بعنقه قبا ان يلتف الى جميع الرجال الذين كانوا ملتفين حول فراج قائلاً ببرود و هو يضغط على حروف كلم,,اته بقوة
=استأذنكوا انا بقى رجالة اصل...مراتى تعبانة و محتاجة ترتاح شـ......

لكنه توقف عن تكملة جملته مطلقاً هسيس متألم عندما قامت غزل التى كان تخفى وجهها بجانب عنقه بغرز اسنانها فى كتفه بقسـ . ـوة تعضه بغل مما جعل لهاث متألم يص,,در منه لكنه حاول التماسك و عدم اظهار ألمه حتى لا يفضح امام رجال العائلة استدار نحو الدرج مولياً ظهره للجميع متصنعاً الصعود قبل ان يخفض رأسه هامساً باذن تلم التى كانت لاتزال تغرز اسنانها بكتفه هامساً باذنها بصوت حاد صارم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق