خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=اديتك فرصة يا حبيبتى.. ليه ض,,ربتينى فى ظهرى تانى... المرة دى مش هعرف اسامحك ياغزل...
انسابت دموعه على خدييه وهو يهمس بضعف و ألم
=و برضو مش هعرف اسيبك تبعدى عنى... انا روحى متعلقة بيكى.. عارف ان ده هيخلينى ضعيف...هيخلينى عثمان عزايزى تانى..هيخلينى اكتر حاجة كنت خايف و بهـ . ـرب منها بس برضو مش قادر ابعد و اسيبك....

ارتجف جسده بعن,,ف و هو يشعر باليأس مما جعله يعقد ذراعيه من حولها دافناً وجهه في رقبتها يبكى كما لو كان فقد روحه...
ظل على حالته تلك حتى هدئ قليلاً امسك بيدها بين يده دافناً وجهه بعنقها اكثر ممتصاً أنفاس عميقة من رائحتها لتمر الدقائق و الساعات عليه ويقترب الفجر و هو لايزال مكانه لا يمكنه أن يبتعد عنها او يتركها يذهب ..
༺༺༺༺༻༻༻༻
فى الصباح...

افاقت غزل اخيراً لتجد جابر جالساً بالمقعد المجاور لفراشها و ما ان رأها تستيقظ انتفض واقفاً مقترباً منها قائلاً بلهفة
=عاملة ايه...!؟ حاسة بتوجـ . ـعك انده الدكتور....؟!هزت رأسها و هى تنظر الى كتفها الذى كانت تشعر بألم حاد به

=كتفى واجعنى اوى....مش قادرة
انهت جملتها وهى تحاول بصعوبة النهوض ليسرع هو برفعها برفق و مساعدتها فى الجلوس واضعاً خلف ظهرها عدة وسائد محاولاً جعل جلستها مريحة بقدر الامكان قبل ان يستدعى الطبيب و اخباره بالألم الذى تشعر به...

فحصها الطبيب و اعطاها بعض من الادوية المسكنة القوية مطمئناً اياه بان ألمها هذا طبيعى فى حالتها خاصة بعد زوال المخدر الذى حقنت به قبل العملية التى اجرت لها..
فى اليوم التالى...

كان الصمت يحل بانحاء الغرفة فقد ظلت غزل جالسة بفراشها تتطلع امامها بصمت و هى تتذكر كل ما حدث لها بالأمس ارتجف جسدها بعن,,ف فور تذكرها للأتهام,,ات القاسـ ـية التى القاها فراج بوجهها و طع,,نه فى شـ . ـرفها و اخلاقها..و النظرات النافرة التى القاها الجميع نحوها كما لو كانت عاه,,رة ألحقت العار بعائلتهم

لا تعلم كيف ستخرج من مصيبتها تلك و كيف يمكنها تبرير وجود تلك الملابس بحقيبتها و حبوب منع الحمل وغيابها عن المشفى التفت الى جابر هامسة بصوت منكسر
=لازم تعرفهم انى متجوزة خليل.. و ريهم قسيمة الجواز...و عرفهم انك كنت عارف و انك اللى جوزتنى بايدك...هز جابر رأسه بالموافقة بصمت و هو لا يزال مخفض الرأس بوجه مكفهر كئيب مما جعلها تشعر بالاختناق فهى الان ستصبح الان حقاً زوجة خليل امام الجميع لم تستطع تمالك نفسها و همست بحسرة وهى تشعر بالألم

=كل ده بسببك...
لمفاجأتها انتفض واقفاً فجأة هاتفاً بصوت مدوى كما لو كان ينفجر
=بسبب انا..!! السبب فى كل اللى احنا فيه ده دلوقتى انتى يا غزل...
ليكمل بخشونة و هو يتطلع اليها بحسرة و ألم

=بسببك ضيعتى كل اللى كان بنا.. بسببك اختى حياتها ادمـ . ـرت بقت شبـ ـح بتخاف تواجه الناس... بقى عندها ٢٨ سنة و مفيش عريس واحد خبط بابها و هى بنت العزايزة اللى ألف واحد يتمناها... ومكتفتيش بكدة لا و صل بيكى الجبـ ـروتانك عايزة تدوسى على شـ . ـرفها و تدمـ . ـري لها حياتها اكتر ما هى مدمـ . ـرة...

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق