خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=البتاعة دى قاعدة بتعمل ايه... هنا معاكوا.....؟؟
تشدد جسد جابر بالتـ . ـوتر وهو لا يعلم بما يجيبها فقد كان خائفاً من هذة اللحظة منذ ان تزوج غزل فهو يعلم جيداً ان شقيقته لن تمر الامر مرار الكرام..
هم بفتح فمه واجابتها لكنه سمع لبيبة تغمغم قائلة بمكر و عينيها تلتمع الشم,,اتة و التشفى
=مش تباركى لأخوكى يا بسمة..
نظرت اليها بسمة هامسة بصوت متـ . ـوتر مرتبك
=اباركله على ايه...؟!

اجابتها غزل هذة المرة و هى تطلع اليها بابتسامة شامتة
=اها صحيح يا بسمة مش تباركيلنا .....
لتكمل و هى تنهض متجهة نحو جابر تعقد ذراعيها حول خصره متجاهلة وجهه الذى كان متصلب بالغض,,ب والتـ . ـوتر
=تباركلنا على جوازنا...انا و جابر اتكتب كتابنا الاسبوع اللى فات....والفرح الخميس اللى جاى
دوت صـ . ـرخة بسمة التى كانت عينيها اتسعت بالصدمة وعدم التصديق بينما اصبح وجهها شاحب كشحوب الاموات
=اتجوزتها...؟!!!

لتكمل بصوت عاصف و هى فى حالة شبهة هستيرية تنظر باعين ممتلئة بخيبة الأمل و الحسرة الى شقيقها الذى كان واقفاً بوجه شاحب يخفض نظراته
=اتجوزت بنت اللى م,,وتت امك بحسرتها...اتجوز اللى ح,,رقتنى..و دمـ . ـرت حياتى....يا جابر
اشتعل الغض,,ب بص,,در غزل فور سماعها كلم,,اتها تلك ابتعدت عن جابر متخذة خطوة نحو بسمة قائلة بقسـ . ـوة
=انتى كدبتى الكدبة و صدقتيها....
لتكمل بتشفى و شم,,اتة قاصدة استفزازها و أذيتها

=بعدين ياختى بطلى السواد اللى جواكى... و افرحلنا يمكن ربنا يكرمك انتى كمان....
صمتت قليلاً قبل ان تردف بنبرة باردة كالصقيع بينما تنظر من اعلى لأسفل على جسد بسمة بنظرات موحية ممتلئة بالازدراء..
=مع انى اشك... انه ممكن يحصل...
شهقت كلاً من بسمة و لبيبة بصدمة فور سماعمهم كلم,,اتها القاسـ ـية تلك بينما ق,,بض جابر على ذراعها بقسـ . ـوة متجاهلاً صـ . ـرختها المتألمة هادراً بها بغض,,ب عاصف
=انتى عيلة قليلة الادب.....

نظرت اليه غزل باعين تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب
=وانتوا على بعضكوا كدة شوية مـ . ـرضى نفسيين و محتاجين تتعالجوا....
ابتلعت باقى جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية عندما جذبها من ذراعها المص,,اب بقسـ . ـوة غير مبالى بجرحها جراراً اياها معه لداخل المنزل..
بينما انهارت بسمة باكية بين ذراعى لبيبة التى كانت تحاول تهدئتها و عينيها تلتمع بالنصر والفرح...
༺༺༺༻༻༻
فور دخولهم الى الغرفة دفعها جابر بقسـ . ـوة على الفراش لتنفجر غزل باكية بسبب ألام كتفها

اندفع جابر نحوها هادراً قائلاً بصوت عاصف و هو يكاد ان يفقد عقله بسبب الألم الذى رأه باعين شقيقته
=انتى ايه... شـ . ـيطان.. مش مكفيكى اللى عملتيه فيها... كمان بتعايريها.....
هتفت به وهى تعتدل جالسة ممسكة بكتفها
=عارف ليه علشان اختك كدابة و بجحة.....و انت مبتعملش حاجة غير انك بتدلعها و تصدقها فى كل حاجة...
قاطعها بوجه متصلب مليئ بالغض,,ب بينما عينيه اصبحت مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق