اطلق جابر لعنة و هو يشعر بالغض,,ب من نفسه فقلبه الغبى العاشق لها هو الذى تشبث بدفاعها عن نفسها بوجود تلك الفتاة الوهمية التى اخترعتها حتى تبرر خطتها الشنيعة فى حق شقيقته...
لكنه اكتشف انه ليس سوى احمق لتصديق كلم,,اتها مرة اخرى..
خرج من افكاره عندما سمع العمروسى يجيب على هاتفه قائلاً بحدة
=فى ايه يا بت يا حلا بتعيطى ليه ... يا بت اهدى مش فاهم منك حاجة.. اتكلمى براحة...
ليكمل هاتفاً بصدمة
=ايه غزل... امتى ده....!!
انتفض جابر واقفاً و قلبه يض,,رب بجـ . ـنون فى ص,,دره و قد انتابه الذعر و الخوف فور سماعه اسمها اقترب من العمروسى هاتفاً بحدة
=مالها غزل.... فيها ايه..؟
اجابه العمروسى بلهجة سريعة منفعلة
=البوليس جه و ق,,بض عليها.. الحاج فراج قدم بلاغ فيها انها حاولت ت-,,-ه...
هجم عليه جابر قابضاً على عنق عبائته يعتصرها بقوة هاتفاً به بشـ . ـراسة
=يعنى ايه قدم بلاغ فيها... و انت كنت فين انا مش قايلك تخليه تحت عينك... ميغبش لحظة واحدة
اجابه العمروسى متلعثماً و قد شحب وجهه فى خوف
=ما انا كنت مخلى الرجالة تراقبه و كان قاعد فى المستشفى متحركش... انا متأكد
حرره جابر دافعاً اياه بقوة للخلف مما جعله يكاد ان يسقطاً ارضاً هاتفاً به بشـ . ـراسة و موجه من الغض,,ب العاصف تسرى بعروقه
=اتنيل هات الرجالة و حصلنى.....
ثم التف مغادراً سريعاً بخطوات عاصفة و تعبير من الغصب من الغض,,ب مرتسم على وجهه يجعل من يراه يفر هارباً
༺༺༺༻༻༻
فى وقت لاحق...
كانت غزل جالسة فى زنزانة الحبس الاحتياطى بمركز الشـ . ـرطة التابع لقريتها وجهها شاحب كشحوب الأموات تنظر امامها باعين فارغة ممتلئة بالدموع بينما عقلها لا يكف عن التفكير كيف ستخرج من مأزقها هذا...
لكنها كانت تعلم جيداً انه لا يوجد مخرج منه فجابر هذة المرة خطط لكل شئ جيداً و بالطبع ستشهد جميع العائلة ضدها...
فقد تخطى انتقـ . ـامه منها هذة المرة كل الحدود فهى الان ستقضى نصف حياتها او اكثر بسبب انتقـ . ـامه الأعمى منها و الذى يبدو انه لن ينتهى ابداً...
خرج نشيج منها و هى تفكر بألم
ألهذا الحد يكرهها لا تصدق كم الغض,,ب و الحـ . ـقد الذى يشعر بهم نحوها حتى يفعل بها هذا..
فقد اتى لزيارتها عدة مرات لكنها رفضت بكل مرة مقابلته.. فماذا يرغب منها... يرغب بالتأكيد ان يرى اثر فعلته الحقيرة عليها...
لم تشعر بالوحدة كما كانت تشعر بهذة اللحظة فقد كانت ترغب بان تستيقظ والدتها من غيبوبتها تلك وتحتضنها بين ذراعيها وتطمئنها بان كل شئ سيصبح بخير دفـ ـنت وجهها بين ساقيها هامسة بألم =انتى فين يا ماما...فوقى بقى و انجدينى من اللى انا فيه...
انسابت دموعها على خديها مص,,درة شهقة باكية منخفضة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.