.
فور انهت طعامها اصطحبها جابر الى غرفتها ساعدها فى تناول دوائها ثم ساعدها فى الاستلقاء على الفراش فى وضعية مريحة دون ان تؤذى كتفها المص,,اب..
وقف بجانب الفراش قائلاً بهدوء و هو يجذب الغطاء فوق جسدها
=هروح انا بقى اشوف اللى ورايا سايب العمروسى بيراقب العمال و هما بيحصدوا المحصول....
اتسعت عينين غزل بالصدمة فور ذلك و هى لا تصدق بانه جلس معها يحضر لها الطعام و يطعمها بنفسه تاركاً حصاد المحصول فقد كانت هذة العملية اهم خطوة فى عمله حيث كان بكل عام لا يعود للمنزل عدة ايام بسبب اشـ . ـرافه على عملية حصد المحصول و تخزينه بالمخازن التابعة له..
اغلقت غزل عينيها متصنعة النوم مخبرة اياه بصمت ان يغادر لكنها اهتز جسد و قد تثاقلت انفاسها عندما شعرت بشفتيه تلمسان جبينها مقبلاً اياه بحنان بينما يده تمسد شعرها برفق جاذباً الغطاء حتى عنقها قبل ان يلتف ويغادر الغرفة بهدوء..༺༺༺༻༻༻
فى اليوم التالى....كانت غزل جالسة فى حديقة المنزل تتناول افطارها بمساعدة صديقتها حلا التى اتت منذ الصباح الباكر حيث اخبرتها ان والدها هو من اتصل بها و ايقظها من النوم مخبراً اياها ان تأتى الى هنا لمساعدة غزل فى تناول افطارها و ان تتأكد من تناول ادويتها كما وصفها لها الطبيب.
.
علمت غزل ان جابر بالطبع هو من جعله يفعل ذلك..كما انه اتصل بها مرتين منذ استيقاظها يطمئن عليها لكن غزل لم تتأثر بذلك و لم تفسر اهتمامه هذا على انه حباً فكل ما بالامر انه يشعر بالذنب بسبب خطته الحقيرة التى ادت الى اص,,ابتها بطلق ن,,ارى...
وضعت حلا قطعة من الخبز المغطاة بالمربى بفم غزل و هى تضحك
=يالهووى... يا غزل ده انتى قادرة يا بت خلتيها تسخنلك الشوربة.. دى زمانها هتتشل....
اومأت غزل مبتسمة فور تذكرها لحال لبيبة
=كانت هتم,,وت يا بت يا حلا... انا والله لما سمعتها بتكسر فى الكوبايات فى المطبخ قولت هتجيب سكي,,نة وهاتيجى تدبها فى قلبى...
نكزتها حلا فى ذراعها قائلة
=لا بس جابر.... دايب على الاخر.....
لوت غزل فمها بحسرة قائلة بصوت مختنق
=دايب ايه بس يا حلا... بعد كل اللى عمله فيا و اللى حكيتلك......
قاطعتها حلا سريعاً
=ده كان هيم,,وت علشانك يوم ما اض,,ربتى بالن,,ار.. انا اول مرة فى حياتى اشوف جابر العزايزى عامل كدة.... كان عامل زى العيل الصغير اللى خدوا من امه.. و رفض يسيبك انا و صفا قولناله هنقعد معاكى وهو قالنا لا... هو اللى هيعقد معاكى منمش دقيقة واحدة ولا حتى كل ولا شـ . ـرب الا بعد ما فوقتى...ده كان منظره صعب..
قاطعتها غزل بصوت مضطرب فهى لا ترغب بسماع كل ذلك
=حاسس بالذنب مش اكتر....
همت حلا بمقاطعتها لكنها صمتت و عينيها متسعة بالصدمة والخوف خلف غزل هامسة بصوت مختنق
=غزل الحقى البوليس....
انتفضت غزل واقفة فور سماعها ذلك ملتفة تنظر خلفها لتجد عدة رجال من الشـ . ـرطة يعبرون باب الحديقة و يتجهون نحوهم عدلت غزل سريعاً حجابها حول رأسها و كامل جسدها ينتفض خوف,,اً...
غمغمت احدى العاملات التى كانت تتبع رجال الشـ . ـرطة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.