=يا راجح بيه اطمن دى مش مخـ ـدرات بعدين دى جرعة مخففة وتحت اشـ . ـرافى وهى الحكاية كلها قرص واحد لحد ما اجيلها بكرة الصبح......
ليكمل سريعاً
=عايزك بس تصورلى الجرح و تبعتهولى على الواتس عايز اطمن ان الالتهاب مش حاد ولا خطر.....
وافقه جابر ثم اغلق معه قائلاً باقتضاب بينما يلتف الى غزل
=اقلعى هدومك....
تراجعت للخلف وهى تتمسك بعنق منامتها قائلة برفض رغم الألم الذى يعصف بكتفها
=لا مش هقلع.....قدامك...
امسكها جابر من ذراعها و جذبها نحوه قائلاً ببطئ من بين اسنانه
=اقلعى يا غزل انا على اخرى....
هزت رأسها برفض و دموعها تناسب على خدها تغرق وجهها من شدة الألم الذى تشعر به مما جعله يزفر بحدة و قد لان تعبير وجهه احاط جانب رأيها بيده دافناً اص,,ابعه بنعومة شعرها قائلاً برفق
=طيب اقلعى و مش هبص....هركز على الجرح بس...
.
همست غزل بتردد
=بجد؟!
اومأ جابر بالموافقة و هو يقاوم الابتسامة التى تكاد ترتجف على شفتيه من ساذجتها شاهد باعين ثابتة و هى تبدأ بنزع الجزء العلوى من منامتها حاول ان يرسم على وجهه الجدية و عدم اللامبالاة لكن ض,,ربات قلبه اخذت تقفز بجـ . ـنون و قد اظل,,مت عينيه بالرغبة فور ان اصبحت تقف امامه بثوبها الداخلى ذات الحملات الرفيعة الذى كان باللون الاسود و اظهر بياض وجمال بشـ . ـرتها..
لكنها اسرعت بوضع منامتها فوق كتفها الاخر الغير مص,,اب حتى تغطى باقى جسدها تاركة فقط الجزء العلوى من ص,,درها حيث الجرح مكشوف امام عينيه...
التقط جابر نفساً مرتجفاً محاولاً تهدئة رغبته بها التى تكاد ان تجعله ينقض عليها..
نجح بالنهاية بنفض ما يشعر به بعيداً مركزاً اهتمامه على جرحها نزع اللاصقة الطبية عنه ليجده احمر كالدماء..
اخرج هاتفه والتقط صورة مقربة له و قد كان حريصاً على الا يظهر اى جزء اخر من جسدها...
ارسل الصورة الى الطبيب الذى اجابه على الفور بانه التهاب حاد بسبب عدم تنظيفه و تطهيره منذ خروجها من المشفى وانه يجب عليه تطهيره فى الحال واعطائها المسكن الذى سيخفف الامها
ثم بدأ الطبيب يخبره بكيفية تطهيره للجرح و كيف يعتنى به لحين قدومه بالصباح..
اغلق معه جابر و اتصل على الفور بالعمروسى و اخبره اسم المسكن الذى يريده فقد كان يعلم انه يستطيع جلبه دون اى وصفة طبية...
جلس جابر على الاريكة بينما غزل تجلس امامه بوجه متـ . ـوتر يظهر عليه الألم بدأ يستعمل الادوات الطبية لتطهير جرحها كما اخبره الطبيب لكنه توقف عندما اص,,درت غزل شهقة متألمة فور ملامسته لجرحهغ مغلقة عينيها بقوة و قد ازداد بكائها فقد كان يعلم انها تتألم حقاً مما جعل ق,,بضة حادة تعتصر قلبه فرؤيتها تتألم بهذا الشكل يكاد يدمـ . ـره..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.