=ولا تحبى احكى للبيبة عن حباية المسكن....
اندفعت الدماء بوجه غزل ليصبح احمر قانى فور سماعها تهديده هذا لتسرع باختطاف قطعة اللحم من صحنها و تقضم منها قطعة كبيرة ملئت فمها بينما غمغمت لبيبة بفضول وعينيها تنتقل بينهم بحيرة
=حباية مسكن ايه....؟!
لتكمل بالحاح عندما ظل جابر صامتاً
=ها.. حباية مسكن ايه يا جابر اللى هتقولى عليها...؟؟
اجابها جابر و هو يشاهد باستمتاع غزل التى كانت تدفـ ـن وجهها بصحنها وفمها يكاد ينفجر من الطعام الذى يملئه
=ابداً غزل كانت خدت حباية تسكن وجـ . ـع كتفها امبارح و.......
قاطعته غزل مسرعة بالقول و هى تحاول بصعوبة ابتلاع ما بفمها
=الحباية..دى بقى سحر يا خالة لبيبة...لازم اجيبلك منها علشان وجـ . ـع ظهرك...
اومأت لبيبة رأسها قائلة بحماس
=اها ياريت لحسن وجـ . ـع ظهرى ده منيمنيش من امبارح....
نهضت غزل واقفة بحماس تقول بابتسامة واسعة
=هطلع بسرعة اجيبهالك...
اتتفض جابر واقفاً ممسكاً بيدها برفق مانعاً اياها من التحرك قائلاً بحدة و ارتباك
=تجيبى ايه...اقعدى
عقدت لبيبة حاجبيها قائلة باستنكار و غض,,ب
=ايه يا جابر ما تسيبها تجيبلى حباية تسكن الوجـ . ـع اللى فى ظهرى... فى ايه مالك..؟؟
التفت غزل اليه مغمغمة بخـ ـ بث شيـ ـطاني
=صحيح يا جابر.. ما تسيبنى اجيبلها حباية فى ايه....
زجرها بقسـ . ـوة مزمجراً من بين اسنانه
=اتكتمى و مسمعش صوتك...
ثم التف الى لبيبة قائلاً بهدوء
=متنفعكيش يا خالة..غلط على اللى عنده الضغط زيك كدة...
همهمت لبيبة و هى تهز رأسها بالموافقة.
جلست غزل تضع يدها فوق فمها تخفى الابتسامة التى تملئ شفتيها..
بينما جلس جابر يراقب باستمتاع حالتها من الشقاوة تلك شاعراً بض,,ربات قلبه تقفز فى ص,,دره و هو يتأمل جمالها الخلاب فى ضوء الشمس لكنه خرج من افكاره تلك عندما سمع صوت شقيقته بسمة يأتى من خلفه نهض و التف اليها و كامل جسده قد تشدد بالتـ . ـوتر و الانفعال ليجد شقيقته تركض نحوه وابتسامة واسعة فرحة تملئ شفتيها ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوة هامسة باشتياق حقيقى
=جابر... واحشتنى... اوى... يا حبيبى...
احتضانها جابر قائلاً بصوت شبه متشنج
=وانتى كمان يا حبيبتى... اتبسطى فى مصر..؟!
هزت رأسها قائلة بحماس و ابتسامة واسعة تملئ شفتيها..
=اوى... اوى يا جابر....
جلست غزل تراقب هذا المشهد بنظرات مشتعلة ممتلئة بالكراهية و الغل..فقد كانت تكره تلك الفتاة لما تسببت به من ألم فى حياتها فقد كانت السبب فى هدم حياتها و كل ما حدث لها بسبب كذبها و حـ . ـقدها عليها منذ الصغر...
تنحنحت غزل قائلة ببرود تمط حرزف كلم,,اتها قاصدة ان تلفت انتباه بسمة اليها
=حمد لله على السلامة يا بسمة البيت من غيرك كان وحش
م,,اتت الابتسامة التى كانت على شفتي بسمة عندما لاحظت غزل التى كانت تجلس على الطاولة ترتدى عبائة رائعة غير تلك العبائة البالية التى كانت معتادة ان ترتديها دائماً ترتشف باستمتاع من كوب العصير الذى كان بيدها تبادل نظراتها بنظرات باردة وقحة همست بسمة بصوت متشنج وهى تشير نحوها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.