التف خارجاً من الغرفة مسرعاً نحو المطبخ يبحث عنها هناك فمن الممكن ان تكون قد جاعت و ذهبت لتتناول الطعام لكنه لم يجدها هناك ايضاً...
بحث بكل ركن بالمنزل والحديقة و لم يجدها مما جعله يكاد ان يجـ . ـن استدعى احدى رجاله المسئولون عن تأمين وحراسة المنزل اخبره انهم لم يروها... امره ان يرى كاميرات المراقبة و يتأكد...
جاء الرجل بعد قليل و اخبره وهو يرتجف رعباً ان الكاميرات اظهرت انها خرجت من الباب الخلفى للحظيرة...
فور سماع جابر ذلك تسارعت انفاس جابر و احتدت بشدة شاعراً كما لو هناك ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه....غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق هذا المنزل بما فيه و لا يترك خلفه سوى الدمار والم,,وت...
ق,,بض على عنق الرجل و قد انتفضت عروق عنقه تتنافر بغض,,ب بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة
=و انتوا كنتوا فين... يا بهايم..
هدر قائلاً بصوت غليظ و هو يسدد لكمة قاسـ . ـية بوجه الرجل
=انا مش قايل الباب اللى ورا ده يتقفل خالص و حد يقف عليه...
سقط الرجل ارضاً من قسـ . ـوة الض,,ربة زمجر جابر و هو يزجره بنظرات تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب
=وحياة امك انتوا و هو لهدفعكوا تمن اهمالكوا ده غالى بس افوقلكوا...
ثم التف صائحأً و هو اشبه ببركان ثائر سينفجر بمن حوله هاتفاً بالعمروسى الذى كان يقف بنهاية الردهة يبدو عليه انه استيقظ للتو
=ابعت كل الرجالة تدور عليها...و شوفوا مواقف العربيات اللى نازلة المنصورة اسألوا السواقين شافوها ولا لا... و متسيبوش حتة فى البلد الا و تدوروا فيها سامع...
.اومأ العمروسى رأسها سريعاً وهو ينظر اليه بخوف و رهبة بينما انطلق جابر خارجاً من المنزل لكى يبحث عنها بنفسه و قلبه يكاد ان يتوقف من شدة قلقه وغض,,به عليها فى ذات الوقت...
༺༺༻༻༻
جلست غزل على احدى الصخور المنتشـ . ـرة بجانب الاراضى الزراعية وهى تلهث محاولة التقاط انفاسها فقد مشت لمسافة طويلة منذ خروجها من المنزل...
احاطت جسدها بذراعيها و غصة من البكاء تغلق حلقها فهى الان تفكر هل اخطأت عندما هـ . ـربت من المنزل وهى لا تملك مكان تذهب اليه... فهى الان بالعدم ليس معها مال او منزل تتجه اليه... كيف خرجت من المنزل دون ان تأخذ اى مال فقد اعماها غض,,بها وجـ . ـعلها تتصرف دون تفكير....
وقفت ببطئ و هى تتنهد بتعب فسوق تكمل طريقها الى حين تجد مخرج من مأزقها هذا...
لكن تصلب جسدها فى خوف عندما سمعت صوت خطوات خفيفة تأتى من خلفها مما جعلها تنتفض واقفة تهم بالهروب
لكن امسك بها شخص من الخلف واضعاً يداً فوق فمها يكتم صراخها جراراً اياها بعن,,ف نحو الارض الزراعية قاومته غزل بكل قوتها لكنه كان اضخم منها بكثير لم تستطع الفرار من ق,,بضته التى كانت تمسك بقوة مؤلمة
༺༺༺༺༻༻༻༻
فى اليوم التالى....
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.