خطاياها بيننا ٣

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

=يالهوى عليا و على سنينى...ايه اللى انا هببته ده...!!!
شعر جابر بالشفقة عليها ليسرع بالاقتراب منها يدفع يديها بعيداً عن وجهها قائلاً برفق
=اهدى يا حبيبتى انا بضحك معاكى...محصلش حاجة بنا... كل الحكاية ان الحباية كان تأثيرها زيادة عليكى....
نظرت اليه هامسة بخجل
=يعنى انا مقلعتش هدومى..؟!

ضغط جابر على شفتيه محاولاً عدم الضحك لتفهم غزل الاجابة على الفور دفـ ـنت وجهها الذى اشتد احمراره و حرارته مرة اخرى بين يديها و هى تكاد ان تنصهر من شدة الخجل لكنها رفعت رأسها بحدة ممسكة بطرف عنق قميصها تنظر اسفله لتزفر براحة عندما رأت انها لم تكن عارية بالكامل اسفله...

امسك جابر بيدها مقرباً اياها منه لتصبح جالسة على ساقيه
=يا غزل... انا جوزك.. يعنى مفيهاش حاجة لما تحاولى تغرينى و تقلعى و اشوفك عـ......
وضعت يدها فوق هاتفة بصوت مضطرب منفعل
=متكملش اسكت....
ازاداد غض,,بها عندما رأته ينفحر ضاحكاً و قد كان يبدو عليه الاستمتاع كانت تهم بتعنيفه لكن قاطعها صوت الطرق على الباب و صوت احدى العاملات بالمنزل يغمغم من الخارج
=جابر بيه الدكتور وصل تحت... اطلعه..؟!

اجابها جابر و هو ينهض من الفراش سريعاً متجهاً نحو الخزانة الخاصة بغزل
=خليه يطلع يا مروة... انا مستنيه
اخرج عبائة فضفاضة من الخزانة و اتجه نحو غزل ساحباً اياها على قدميها ثم فجأها عندما قام بنزع قميصه من فوق جسدها مما جعلها تصـ . ـرخ رافضة لكنه اسرع بوضع عبائتها فوق جسدها بينما ارتدى هو قميصه مرة اخرى
=ايه اللى انت بتعمل ده..؟!
اجابها بهدوء بينما يهز كتفيه براحة

=ايه اقابل الراجل عريان... ولا اسيبك تقابليه بمنظرك ده...
زجرته غزل بغض,,ب عندما طرق الباب ثم فُتح و دلف طبيب شاب الى الغرفة استقبله جابر قائلاً بحدة
=اومال فين الدكتور مصلحى....!
اجابه الطبيب الشاب بهدوء
=عنده عمليات مقدرش يجى بنفسه.....
قاطعه جابر بتهكم و حدة
=عمليات برضو ولا خاف يجى.... عمتاً عرفه ان الحساب بنا مخلصش....

اومأ الطبيب بهدوء قبل ان يصب اهتمامه على غزل الجالسة على الفراش و بدأ يفحص جرحها طمأنهم ان الألتهاب قد خف كثيراً و ان سبب ما حدث لها بالأمس سببه عدم تنظيف الجرح لوقت طويل مما تسبب بالتهابه..
بالنهاية أمرهم بالاهتمام بنظافة الجرح و الاستمرار باخذ ادويتها بمواعيدها..
༺༺༺༻༻༻
بالمساء.....
كان جابر جالساً يتجادل مع غزل التى كانت تجلس بجانبه بحديقة المنزل يتناولوا الطعام
=قولتلك كملى اكلك...

هتفت به وهى تلقى بحدة من يدها الملعقة فوق صحنها
=قولتلك شبعت ايه...هقضى اليوم كله باكل.. انت مش سايبنى اخد نفسى....
هتفت لبيبة التى كانت جالسة تتناول طعامها و هى تحشـ . ـر ملعقة من الطعام بفمها بحدة
=ما قالتلك خلاص يا جابر... ايه انت هتفضل طول اليوم تزغط فيها.....
تجاهلها جابر و اخذ قطعة ضخمة من اللحم و وضعها بصحن غزل هاتفاً بصرامة و حدة
=تاكليها..كلها....
ليكمل بمكر و هو يضيق عينيه محدقاً بها بتحدى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق