هز العمروسى رأسه قبل ان يتوجه نحو والد جابر يعطيه ورقة اخذها منه عثمان و قرأها لترتسم على وجهه الصدمة قبل ان يرفع عينيه نحو جابر قائلاً بصوت ممتلئ بالصدمة والدهشة
=اتجوزتها.....؟!!!
ليكمل بحدة و غض,,ب
=لما انت اتجوزتها معرفتناش ليه..يا بنى
قاطعته لبيبة هاتفة بعصبية هى تختطف منه الورقة
=اتجوز مين بالظبط...؟!
ض,,ربت يدها بص,,درها فور ان قرأت محتوى الورقة شاعرة بدلو من الماء المثلج يسقط فوق رأسها و غض,,ب عاصف يض,,رب عروقها
اقتربت من جابر هاتفة بقسـ . ـوة و غل
=اتجوزت بنت ازهار ياجابر....ازهار اللى م,,وتت امك بحسرتها...اتجوزت اللى ح,,رقت اختك..و دمـ . ـرت حياتها
لتكمل صارخة بعويل كما لو م,,ات شخصاً ما
=اهاااا يا وف,,اء يا حبيبتى.... ياللى مش هترتاحى فى تربتك ابداً بعمايل ابنك.... يا وفــــــــــــــاء ياختى... ياللى م,,وتوكى بحسرتك و ح,,رقة قلبك يا غاليــــــة
ظل جابر واقفاً ينظر اليها بجمود محاولاً تجاهل الألم الذى ض,,رب ص,,دره و هو يستمع الى كلم,,اتها تلك بينما اخذ الحضور يتحدثون بين بعضهم البعض و الصدمة بادية علي وجوههم والعمروسى يمر عليهم يظهر لهم وثيقة الزواج....
هتف بحدة فراج الذى كان يجلس بين الحضور وهو يشير نحو الورقة التى بيده
=و احنا ايه ضمنا ان الورقة دى صحيحة ما يمكن انت ضاربها علشان تتستر على فضيحـ . ـة حبيبة القلب....
التمع الامل بداخل لبيبة فور سماعها ذلك فركت عينيها التى كانت محتقنة كالدماء محاولة ابعاد دموع الغض,,ب مسلطة عينيها على جابر محاولة كشف الحقيقة من ردة فعله...
بينما اومأ جابر بهدوء مشيراً بيده بصمت نحو العمروسى الذى انطلق مغادراً المكان على الفور..
.
وقفت غزل بجانبه تحاول تجاهل نظرات الجميع التى كانت منـ . ـصبة عليها فق كانت ممتزجة بالصدمة و الغض,,ب خاصة فراج الذى كان يطالعها بنظرات تنفجر بالحـ . ـقد كما لو يرغب الانقضاض عليها و -,,-ها لكنها لن تلومه فها هو بعد كل ما فعله بها يقف امامها بكل هدوء و جبـ ـروتدون ان يحاسبه احد على ما فعله بها كما لو كانت روحها التى كادت ان تهلك لا تستحق ان يحاسب من أجلها...
ابتلعت غصة الألم التى تشكلت بحلقها شاعرة بالشفقة على نفسها فقد كانت رخيصة بالنسبة الى جابر فلما يحاسبه فهو يكرهه فهى ليست سوى المرأة التى اح,,رقت شقيقته و تأمرت على تلويث شـ . ـرفها..خرجت من افكارها تلك مرفرفة بعينيها بقوة محاولة دفع بعيداً الدموع التى كوت مقلتيها عندما جذب انتباهها العمروسى و هو يعود مرة اخرى بصاحبة رجل يرتدى عباءة و عمامة تعرفت عليه على الفور فقد كان المأذون الذى عقد قرانهم منذ يومين بشقة المنصورة.
.
اشار العمروسى للمأذون قائلاً
=اتكلم يا أستاذ....
تنحنح المأذون قائلاً بصوت مرتفع
=انا المأذون الشـ . ـرعى سالم السيد و اشهد امامكم و امام الله...
ليكمل وهو يشير نحو غزل و جابر
=انى عقدت قران الاستاذ جابر عثمان على الاستاذة غزل مجاهد...من يومين بمدينة المنصورة....
ثم التف نحو العمروسى مسلماً اياه بطاقة هوايته و دفتر الزواج الخاص به و هو يردف بهدوء
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.