=اهــــــا يا بنت العضاضة....
ليكمل و هو يحاول دفع رأسها بعيداً عن كتفه الذى مزقت جلده باسنانها
=اوعى الله يخـ . ـربيتك... انتى اتسعرتى ولا ايه..؟!
افلتت كتفه من بين اسنانها اخيراً واخذت تتطلع اليه بصمت عدة لحظات قبل ان ترتمى فوق ص,,دره تحتضنه مطلـ ـقة تنهيدة طويلة عاقدة ذراعيها حول جسده تضمه اليها دافنة وجهها بعنقه مرة اخرى تقبله برفق هناك بينما أص,,ابعها تداعب فكه و ابتسامة ناعمة تتمايل على شفتيها رفعت وجهها تنظر اليه تحدق في وجهه بشغف
هامسة بصوت متعب منخفض
قبل ان تضغط قبلة رقيقة على فمه
=بحبك يا جابرى....
ثم عادت و دفـ ـنت وجهها بعنقه مرة اخرى دافنة يدها بشعره الذى كانت تجذبه بعن,,ف منذ دقائق قليلة تتحسه الان برفق وحنان
تصلب جسد جابر الذى كان على وشك الجـ . ـنون من افعالها المتناقضة تلك هم بابعادها من بين ذراعيه لكنه تفاجأ عندما توقفت حركة يدها بشعره بينما تعالى صوت تنفسها واصبح عميقاً متثاقلاً ليعلم انها سقطت بالنوم..
اطلق نفساً طويلاً و هو يهمس براحة
=اخيراً.....
عدل من وضعية استلقاءها بين ذراعيه و احاط جسدها المغطى بقميصه الخاص يحتضنها اليه بقوة ليصبح جسدها مصبوب بإحكام على جسده..
وجه أنفه نحو رقبتها مستنشقاً رائحتها بشغف فقد كانت موشومة على كل جزء من قلبه و روحه..كان يعش,,قها و عش,,قه لها هذا لعنة لن يستطيع التخلص منه ابداً مهما فعلت به او بعائلته سيظل ذلك الاحمق العاشق لها...
༺༺༺༻༻༻
فى وقت لاحق من الليل....
انتفض جابر مستيقظاً عندما سمع صوت مدوى لتحطم شيئاً ما اخفض عينيه الى جانبه من الفراش حيث كانت غزل تستلقى لكنه وجده فارغاً
هتف باسمها بهلع و عينيه تدور بالغرفة يبحث عنها
لكن اتسعت عينيه بالصدمة عندما عثر عليها جالسة على الارض تضع امامها هاتفه المحمول و ممسكة بمزهرية مصنوعة من المعدن تض,,رب بها على شاشة هاتفه الذى اصبح مهشماً بالكامل و هى تتمتم
=افتح بقى.. افتح....
انتفض واقفاً متجهاً نحوها هاتفاً بدهشة وصدمة
=بتهببى ايه يا غزل.....؟؟
اجابته بهدوء و الجدية مرتسمة على وجهها وعينيها منـ . ـصبة باهتمام على الهاتف الذى امامها قبل ان تض,,رب الزهرية بشاشته ثم رفعت الهاتف بيدها تحاول الضغط فوقه كما لو كانت تحاول فتح شاشته
=الباسورد مش عايز يفتح...
هتف بها بصدمة وهو يرى هاتفه اصبح مهشماً بالكامل
=تفتحي ايه الله يخـ . ـربيتك...... يعنى علشان مش عارفة الباسورد تقومى كسره تليفون بـ30الف جـ . ـنية....
صـ . ـرخت به غزل بحدة عندما حاول جذب الهاتف المهشم من يدها
=اوعى سيبه عايزة افتحه....تراجع جابر للخلف عندما وقفت مهددة اياه بض,,ربه بالمزهرية فرك وجهه بعصبية وهو يتمتم من بين اسنانه المجزوزة بقسـ . ـوة
=اللهم ما طولك يا روح....ام الليلة دى مش عايزة تخلص ليه.
.....امسك بيدها جاذباً منها المزهرية ملقياً اياها بعيداً قبل ان ينحنى و يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الفراش قاومته ضاربة اياه بساقه محاولة تحرير نفسها من ق,,بضته لكنه امسك بها بقوة مانعاً اياها من الحركة هاتفاً بقسـ . ـوة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.