كان جابر جالساً بردهة المنزل يضع رأسه بين يديه كان وجهه شاحب وعينيه حمراء محتقنة يملئها الحـ . ـزن و التعب فلم تغمض له عين منذ الأمس فقد بحث عنها بكل مكان لم يترك مكان الا و ذهب اليه بحثاّ عنها...
كما رجاله منتشـ . ـرين بانحاء القرية يبحثون عنها كما تأكد من انها لم تسافر الى المنصورة اوى اى مكان اخر فالسائقين بموقف السيارات اكدوا انهم لم يروها..
اين هى يكاد ان يفقد عقله.. ايمكن ان يكون قد اص,,ابها مكروه..-,,-ها احدى ابناء الليل الذين يجوبون القرية ليلاً او قام باختطافها
هذة الافكار جعلت الدماء تجف بعروقه والارض تميد اسفل قدميه شعر كما لو احدهم امسك بعنقه و قام بخنقه رغب بالبكاء اراد ان يبكى كما يبكى الطفل الذى فقد والدته لكنه لا يستطيع فرجاله يحيطون به بكل مكان لا يمكن ان يظهر ضعفه امامهم ابتلع بصعوبة غصة البكاء التى تسد حلقه فاركاً عينيه المحتقنة محاولاً دفع الدموع بعيداً...
خرج من افكاره تلم عندما
على بالارجاء صوت رنين هاتفه اجاب سريعاً عندما وجده من احدى رجاله الذين يبحثون عنها...
=جابر بيه لقينها.....
انتفض جابر واقفاً هاتفاً بلهفة وكل خلاية من خلايا جسده تنتفض بحماس وترقب
=لقيتوها فين...؟؟
همس الرجل بتردد
=هناخدها وطالعين على المستشفى يا بيه... لقيناها مرمية فى ارض زراعية على طرف البلد و.....وشها و ايديها كلهم محروقين حروق صعبة.....
ترنح جابر فى مكانه فور سماعه ذلك و كاد ان يفقد وعيع ليسرع نحوه العمروسى هاتفاً بقلق و خوف
=جابر بيه... مالك فى ايه...؟!
لم يجيبه جابر الذى هرول بترنح نحو باب المنزل صاعداً سيارته يقودها كالمجـ ـنون محاولاً الحاق بها
༺نـــــهـــايــــة الفـصـل ༻
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.